اخبار العالم

روبرت جوزيف: نهاية ديكتاتورية ولاية الفقيه باتت وشيكة ومريم رجوي هي الضمانة لإنقاذ الأمة الإيرانية

صرح السفير روبرت جوزيف، وكيل وزارة الخارجية الأمريكية السابق، أن إيران تمر بمنعطف تاريخي حاسم وحرب تحررية كبرى عقب هلاك خامنئي الجلاد، مؤكداً أن فجر التغيير الديمقراطي بدأ يبزغ فوق طهران مع اقتراب السقوط النهائي لنظام ولاية الفقيه.

 

وقال جوزيف: “إن هلاك خامنئي لم تكن مجرد نهاية لطاغية، بل هي إعلان صريح عن انهيار هيكل الاستبداد الديني؛ فالمشاهد التي نراها اليوم من احتفالات شعبية وتصاعد العمليات العسكرية ضد بقايا النظام تؤكد أن الشعب قرر طي صفحة هذا الكابوس إلى الأبد، وأن الحرب المستمرة حالياً في الداخل هي الطريق الوحيد لاستعادة السيادة المنهوبة.”

 

وأضاف: “في هذه اللحظة الاستثنائية، تبرز السيدة مريم رجوي كقائدة وطنية تمتلك الرؤية والشرعية لإنقاذ الأمة الإيرانية، وإن إعلانها عن تشكيل الحكومة المؤقتة بناءً على برنامج المواد العشر هو الخطوة الاستراتيجية الأهم لضمان انتقال سلمي وديمقراطي للسلطة، وتأسيس جمهورية قائمة على فصل الدين عن الدولة.”

 

وتابع جوزيف: “يجب أن يدرك العالم أن محاولات الالتفاف على إرادة الشعب عبر الترويج لبقايا الديكتاتورية المتمثلة في ابن الشاه المخلوع هي محاولات يائسة؛ فالشعب الإيراني الذي يرفع شعار ‘لا للشاه ولا للملا’ لن يعود إلى الوراء، وقد أثبتت التجارب أن الديكتاتورية الوراثية لا تختلف في قمعها وفسادها عن ديكتاتورية الملالي.”

 

وأوضح: “إن القوة الضاربة في هذه المعركة هي ‘وحدات المقاومة’ التابعة لمجاهدي خلق، فهي التنظيم الوحيد الذي يمتلك القدرة الميدانية والانتشار في كافة مدن إيران لتقويض أركان القمع، وهي الضمانة الأساسية لمنع الفوضى وإجهاض البرنامج النووي الذي كان يسعى الملالي لامتلاكه لتهديد السلم العالمي.”

 

وأكد السفير جوزيف: “لقد انتهى زمن سياسات الاسترضاء الغربية التي أثبتت فشلها الذريع، واليوم نرى انخراطاً أمريكياً ودولياً يدعم حق الشعب الإيراني في تقرير مصيره، وما نطالب به الآن هو الاعتراف الفوري والكامل بالحكومة المؤقتة للمقاومة الإيرانية باعتبارها البديل الشرعي الوحيد القادر على إدارة المرحلة الانتقالية بنجاح.”

 

واختتم جوزيف: “إن نهاية ديكتاتورية الملالي باتت حتمية، وبقيادة السيدة مريم رجوي وتضحيات ‘وحدات المقاومة’، ستتحرر إيران من لعنة ولاية الفقيه لتصبح دولة ديمقراطية غير نووية، تعيش بسلام مع جيرانها وتساهم في استقرار العالم.”

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى