اخبار العالم

علي رضا جعفرزاده: هلاك الطاغية خامنئي وإعلان الحكومة المؤقتة يمثلان فجر عصر جديد لإيران الحرة

تصريح صحفي

صرح علي رضا جعفرزاده، نائب مدير المكتب التمثيلي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، أن التطورات المتلاحقة في ساحات المعركة داخل إيران، لا سيما بعد هلاك “خامنئي الجلاد”، قد وضعت نظام ولاية الفقيه في مرحله السقوط النهائي الحتمية، مشدداً على أن المقاومة الإيرانية باتت اليوم القوة الوحيدة القادرة على قيادة المرحلة الانتقالية.

وقال جعفرزاده في مقابلة مع شبكة “سينكلير تي في” الأمريكية: “إن الهجوم الجريء الذي نفذته وحدات المقاومة الأسبوع الماضي واستهدف المقر الرئيسي لخامنئي، لم يكن مجرد عملية عسكرية، بل كان إعلاناً ميدانياً عن نهاية حقبة الاستبداد الديني، حيث ألحقت هذه العملية خسائر فادحة بصفوف قوات الحرس (IRGC) المنهارة أساساً بعد مقتل رأس النظام”.

وأضاف: “أن الملالي أنفقوا ما يقارب تريليوني دولار من أموال الشعب الإيراني المسحوق على برنامج أسلحة الدمار الشامل، وهو مبلغ خيالي يتجاوز إجمالي العائدات النفطية لإيران طيلة 47 عاماً من حكمهم الأسود، وهو ما يؤكد أن هذا النظام كان يعتبر القنبلة النووية الضمانة الوحيدة لبقائه ضد إرادة الشعب، قبل أن تأتي عملية ‘مطرقة منتصف الليل’ لتدمر هذه الأوهام وتضع حداً لهذا التهديد العالمي”.

وتابع جعفرزاده قائلاً: “إن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، الذي كان له الشرف في كشف موقع ‘نطنز’ السري في أغسطس 2002 وأكثر من 130 موقعاً نووياً آخر، حذر العالم لسنوات من سياسة التساهل الغربي مع الملالي؛ واليوم يثبت الواقع أن القوة الوحيدة التي واجهت هذا النظام في الشوارع وفضحت مؤامراته الدولية هي ذاتها التي تقود التغيير الديمقراطي الآن”.

وأوضح: “أن السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة، قد أعلنت عن تشكيل الحكومة المؤقتة بناءً على خطتها ذات العشر مواد، وهي الحكومة التي تهدف إلى نقل السيادة بالكامل إلى الشعب الإيراني في غضون ستة أشهر عبر انتخابات حرة ونزيهة، لتأسيس جمهورية ديمقراطية تقطع الطريق تماماً أمام عودة أي شکل من أشكال الديكتاتورية، سواء كانت ديكتاتورية الشاه أو ديكتاتورية الملالي”.

وأكد جعفرزاده: “أن استراتيجية ‘لا للشاه ولا الملا’ هي البوصلة الوطنية التي تلتف حولها وحدات المقاومة في كافة المدن الإيرانية، حيث يرفض شعبنا العودة إلى استبداد الماضي الموروث كما رفض استبداد الولي الفقيه المقبور، فالهدف هو إيران غير نووية، عارية من الإعدامات، وقائمة على فصل الدين عن الدولة”.

واختتم جعفرزاده تصريحه قائلاً: “إن الحرب المستمرة الآن في شوارع إيران هي معركة التحرير النهائية، وبقيادة السيدة مريم رجوي وبرنامجها الذي يضمن حقوق القوميات والمساواة الكاملة للمرأة، فإننا نمضي قدماً لتنفيذ حكم الشعب بالعدالة والقانون، وإنهاء كابوس ولاية الفقيه إلى الأبد”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى