التنمية من القاعدة إلى القمة و ليس العكس

بقلم شربل فواز جعجع
التنمية المستدامة تحتاج إلى جهود قرية.
نادرا ما تكون التنمية المستدامة والشاملة من القمة إلى القاعدة. وعندما يشارك السكان الريفيون بنشاط في تصميم المبادرات من البداية، لا تكون المشاريع الناتجة أكثر عدلا فحسب: فعند مواءمة الأولويات مع الاحتياجات المحلية مواءمة أفضل، تكون المشاريع أكثر فعالية أيضا.
طالما شكلت التغذية والأمن الغذائي تحديا . ولكن المجتمع المحلي يبني مستقبلا أفضل معا بفضل عملية تخطيط تشاركي جديدة.
واليوم، أصبح لجميع السكان تقريبا رأي في مستقبلهم. و سبب متجدد للأمل.
للوصول إلى القضايا الأكثر أهمية
على القرويون فرصة لإحداث تغيير حقيقي،ان يتحدثوا بحماسة عن المشاكل التي تؤثر عليهم . كما يجب ان يتحدثوا عن التحديات ذات الصلة.
يجب على الجميع وضع خريطة طريق لسنوات المشاريع المقبلة. و على القرويون التحدث على أهم أولوياتهم الاستثمارية واستحداث لجان لمراقبة سير المشاريع في المستقبل.
وضع التنمية في أيدي السكان الريفيين
ما ينتج عن ذلك هو خطة تعاونية لمستقبل قرية ، خطة تعاونية تعكس أولويات جميع السكان.
، إصلاح نظام الري ،وتحسين الطرق وإنشاء سوق مجتمعية.
واتخاذ تدابير لضمان شعور الجميع بالارتياح أثناء طرح حلول .
من الملهم رؤية المجتمع المحلي منخرطا إلى هذا الحد في هذه العملية. إنهم يعرفون احتياجاتهم بشكل أفضل، ونحن هنا لدعمهم في إيجاد الحلول المستدامة.”التعاون من أجل مستقبل أكثر إشراقا
بعد تحديد الأولويات، و وضع خطط تنفيذ المشاريع . و جزب الخبراء لإجراء دراسات الجدوى، و وضع لجان للتدريب على الإشراف على تنفيذ المشاريع.
هكذا يبدأ العمل .
بعد فعالية التخطيط، يجتمع أفراد المجتمع المحلي بانتظام لتتبع التقدم المحرز ومعالجة أي تحديات.
و تكون فرصة لتحقيق الازدهار على المدى الطويل.
نحلم بمستقبل تزدهر فيه قريتنا. وسيكون أطفالنا أفضل صحة، ومحاصيلنا أوفر و صناعاتنا اقوى ومجتمعنا المحلي أقوى.
كل شيء ممكن عندما نتكاتف.”




