قُتل ما لا يقل عن 15 شخصًا، بينهم خمسة أطفال، في ضربات بمسيّرات استهدفت مخيم جري 2 للنازحين في إقليم أمهرة الإثيوبي، وفق مصادر شاركت في الإنقاذ وتحدثت إلى رويترز في 30 أكتوبر 2026. ولم تتضح الجهة التي نفذت الهجوم أو سبب استهداف المخيم.
يضم المخيم أكثر من 1700 شخص فروا من عنف سابق. وقال مسؤول محلي إن السلطات ترتب علاج 36 مصابًا، بينما ذكر شهود وقوع عدة انفجارات ورؤية مسيّرة تحوم قبل أن تعود وتضرب الموقع.
قالت المصادر إنه لم يكن هناك قتال في المكان لحظة الضربات، لكنها أشارت إلى وجود عناصر من حركة فانو الوطنية الأمهراوية في المنطقة. هذا لا يثبت أن المخيم كان هدفًا عسكريًا ولا يحدد الجهة المسؤولة، ويحتاج إلى تحقيق مستقل.
جاء الهجوم وسط صراع بين القوات الحكومية وتحالف متمردين تقوده قوات من تيغراي، مع اتهامات إثيوبية لإريتريا بدعم التمرد تنفيها أسمرة. ويزيد تعدد الجبهات والوكلاء صعوبة التحقق من المسؤولية.
تعكس الحادثة اتساع استخدام المسيّرات في نزاعات القرن الأفريقي، لكنها ترفع مخاطر الخطأ في تحديد الهدف أو الاعتماد على معلومات ناقصة. ولا يمكن من شهادات الشهود وحدها تحديد طراز المسيّرة أو نوع الذخيرة.
الصورة البارزة خريطة أرشيفية لمناطق إثيوبيا؛ ليست صورة للمخيم أو للضربات. إعداد Bouzinac، بترخيص CC BY‑SA 4.0.
















عذراً التعليقات مغلقة