دخلت الدبلوماسية الإماراتية لانا نسيبة رسميًا سباق اختيار الأمين العام المقبل للأمم المتحدة، مضيفة اسمًا عربيًا بارزًا إلى قائمة لم ينجح أي مرشح فيها حتى الآن في تجاوز اعتراضات الدول الخمس الدائمة العضوية.

شغلت نسيبة منصب سفيرة الإمارات لدى الأمم المتحدة لأكثر من عقد، وتشغل حاليًا منصب وزيرة دولة للشؤون الخارجية. ومن أبرز ملفاتها المشاركة في الدفع نحو القرار 2720 المتعلق بإيصال المساعدات خلال حرب غزة.
أظهرت اقتراعات استطلاعية غير رسمية تقدمًا ضيقًا لمرشحة كوستاريكا ريبيكا غرينسبان، لكن جميع الأسماء واجهت اعتراض عضوين دائمين على الأقل، بحسب التقرير. وهذا يجعل التوافق السياسي أهم من ترتيب الأصوات الأولي.
إذا اختيرت نسيبة فستكون ثاني أمين عام من الشرق الأوسط وأول امرأة في المنصب. ويأتي ترشحها مع نقاشات حول سياسة الإمارات الإقليمية، ومنها الاتهامات المتعلقة بالسودان، وهي قضايا قد تؤثر في مواقف الدول.
الترشح لا يعني الاقتراب تلقائيًا من الفوز؛ فمجلس الأمن يوصي باسم واحد قبل تصويت الجمعية العامة. وستتحدد النتيجة بقدرة المرشحين على تقليل الاعتراضات المتقاطعة وتقديم برنامج إصلاح قابل للدعم.















عذراً التعليقات مغلقة