إيران تربط إعادة فتح مضيق هرمز بوقف القتال وتعلن عدم تقديم تنازلات نووية

تادي عوادمنذ 3 ساعاتآخر تحديث :
إيران تربط إعادة فتح مضيق هرمز بوقف القتال وتعلن عدم تقديم تنازلات نووية

قال مسؤول إيراني كبير لرويترز في 25 سبتمبر إن طهران لن تقدم تنازلات بشأن برنامجها النووي حتى إذا قبلت الولايات المتحدة مقترحاً إيرانياً لإعادة فتح مضيق هرمز. ويأتي ذلك وسط حرب إقليمية مستمرة وتبادل للضربات بين إيران والولايات المتحدة وحلفائهما، مع تأثير مباشر على أمن الملاحة والطاقة.

العنصر العسكري في التطور يرتبط بمضيق هرمز بوصفه ممراً بحرياً استراتيجياً، وبقدرة الأطراف على استخدام الضغط البحري والصاروخي والطائرات المسيّرة للتأثير في حركة السفن. أي إغلاق أو اضطراب في المضيق يرفع الحاجة إلى عمليات حماية للممرات البحرية ومراقبة مستمرة للسفن والمنشآت الساحلية.

من الناحية التقنية، حماية ممر بحري بهذا الحجم تعتمد على شبكة متعددة المستويات. تبدأ العملية بالمراقبة البحرية والجوية باستخدام الرادارات والطائرات والاستطلاع الفضائي والمستشعرات الإلكترونية، ثم دمج البيانات في مراكز القيادة. بعد اكتشاف تهديد محتمل، تحتاج القوات إلى تصنيف الهدف وتحديد ما إذا كان سفينة أو زورقاً غير مأهول أو صاروخاً مضاداً للسفن أو مسيّرة جوية.

تتطلب مواجهة الصواريخ المضادة للسفن زمن استجابة قصيراً، بينما يمكن التعامل مع بعض الزوارق والمسيّرات بوسائل أقل كلفة. لذلك يصبح توزيع وسائل الاعتراض جزءاً من تصميم الدفاع. كما أن الحرب الإلكترونية يمكن أن تؤدي دوراً في التشويش على بعض روابط التحكم أو الملاحة، لكنها لا تلغي الحاجة إلى وسائل اعتراض حركية عندما تكون المنظومة المهاجمة مقاومة للتشويش أو تعمل باستقلالية.

المقترح الإيراني، وفق تصريحات وزير الخارجية عباس عراقجي، يتضمن وقفاً للأعمال القتالية لمدة سبعة أيام، مع إعادة فتح المضيق في اليوم السابع إذا تحققت شروط أخرى، بينها رفع العقوبات والإجراءات البحرية وتحرير أموال إيرانية مجمدة. لكن المسؤول الذي تحدث إلى رويترز أكد عدم استعداد إيران لتقديم تنازلات في الملف النووي.

 

المصادر: Reuters، وزارة الخارجية الإيرانية، تقارير دولية.
درجة التحقق: CONFIRMED للتصريحات، PROBABLE بشأن أي تغيير عملياتي فعلي.

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

الاخبار العاجلة