أعلنت أوكرانيا نجاح منظومة اعتراض محلية في إسقاط طائرة مسيّرة روسية من طراز Shahed نفاثة، في تطور يعكس سباقًا تقنيًا متسارعًا لتطوير وسائل دفاع قادرة على التعامل مع الجيل الأسرع من المسيّرات الهجومية. وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن الاعتراض نجح، مع استمرار الحاجة إلى تحسين بعض الجوانب التقنية.
لماذا تمثل Shahed النفاثة تحديًا مختلفًا؟
النسخ النفاثة من Shahed تستطيع الوصول إلى سرعات تتجاوز 400 كيلومتر في الساعة وفق التقارير المنشورة، أي أسرع بكثير من النسخ المروحية التقليدية. ارتفاع السرعة يقلص زمن الإنذار والاستجابة، ويضغط على منظومات الرصد والتعقب والاعتراض التي صُممت سابقًا لأهداف أبطأ.
اقتصاديات الاعتراض
تعمل أوكرانيا على تطوير صواريخ اعتراض منخفضة التكلفة نسبيًا بحيث لا تكون تكلفة الدفاع أعلى بكثير من تكلفة الهدف. ويكتسب هذا العامل أهمية كبيرة في حرب تعتمد على إطلاق أعداد كبيرة من المسيّرات، لأن استنزاف مخزون صواريخ الدفاع الجوي الباهظة قد يصبح مشكلة لوجستية بحد ذاته.
المستشعرات والتوجيه
لم تُعلن تفاصيل كاملة عن الصاروخ الأوكراني المستخدم في الاختبار، ولذلك لا يمكن الجزم بنوع الباحث النهائي أو مدى الاشتباك. إلا أن منظومة الاعتراض المطلوبة تحتاج إلى اكتشاف الهدف وتعقبه بدقة، ثم توجيه الصاروخ خلال نافذة زمنية قصيرة، وهو ما يفسر تركيز برامج التطوير على ربط الرادارات والمستشعرات بأنظمة قيادة وسيطرة سريعة.
















عذراً التعليقات مغلقة