“علي رضا جعفرزاده: إسقاط نظام ولاية الفقيه على يد الشعب ووحدات المقاومة هو السبيل الوحيد للأمن والاستقرار الإقليمي”

صرح علي رضا جعفرزاده، نائب مدير المكتب التمثيلي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في واشنطن، أن الحل الجذري والوحيد لإنهاء الأزمات التي يعاني منها الشرق الأوسط والتهديدات الإرهابية المستمرة يكمن في التغيير الديمقراطي الجذري وإسقاط نظام الملالي بالكامل على يد الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة، مؤكداً أن عصر الدكتاتورية الدينية قد شارف على نهايته المحتومة بعد مقتل خامنئي.
وقال جعفرزاده في حديثه لشبكة “نيوزماكس” الأمريكية: “إن ما يشهده النظام اليوم من تآكل وانهيار تحت وطأة الحرب الخارجية هو النتيجة الطبيعية لسياسة تصدير الإرهاب وإشعال الحروب التي انتهجها نظام ولاية الفقيه لعقود؛ وبينما تدمر هذه الحرب آلة القمع العسكرية للملالي، فإن المقاومة الإيرانية تؤكد أن التحرير الحقيقي لن يكون إلا بقرار وإرادة الشعب الإيراني وحده، بعيداً عن أي تدخل عسكري خارجي لا تدعمه المقاومة”.
وأضاف: “إن وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق أثبتت قدرتها الفائقة على هزيمة أمن النظام في عقر داره، والعملية الجريئة التي نفذها 250 مقاتلاً باقتحام مركز قيادة خامنئي في العاصمة طهران قبيل اندلاع الحرب الحالية بخمسة أيام، هي برهان ساطع على أن المقاومة المنظمة تمتلك القوة الميدانية الجاهزة لملء الفراغ وإسقاط بقايا هذا النظام المتهالك”.
وتابع: “لقد وضعت السيدة مريم رجوي خارطة طريق واضحة للمستقبل من خلال برنامج النقاط العشر، حيث أعلنت عن تشكيل الحكومة المؤقتة التي ستتولى المسؤولية فور سقوط النظام، ومهمتها الأساسية هي تنظيم انتخابات حرة ونزيهة لتأسيس جمعية وطنية تأسيسية في غضون ستة أشهر، بما يضمن انتقالاً سلمياً ومنظماً للسلطة من يد الملالي إلى ممثلي الشعب الحقيقيين”.
وأوضح جعفرزاده: “أن الشعب الإيراني الذي قدم تضحيات جسيمة، يرفض بشكل قاطع العودة إلى دكتاتورية الشاه أو البقاء تحت وطأة دكتاتورية الملالي، وشعار الشارع هو نفي الاستبداد بكل أشكاله؛ واليوم يحظى هذا الموقف بدعم تاريخي من أكثر من ألف شخصية دولية بارزة أعلنت تأييدها المطلق للحكومة المؤقتة والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية كبديل ديمقراطي وحيد وقادر على قيادة المرحلة الانتقالية”.
وأكد: “أن مقتل خامنئي قد قصم ظهر النظام وأدخله في أزمة شرعية لا رجعة فيها، وما تقوم به وحدات المقاومة اليوم من عمليات استراتيجية وجمع للمعلومات الاستخباراتية هو تمهيد للحظة الحاسمة التي سيعلن فيها الشعب الإيراني انتصاره النهائي وتأسيس جمهورية ديمقراطية، مسالمة، وغير نووية، تقوم على فصل الدين عن الدولة”.
واختتم جعفرزاده: “إن نظام ولاية الفقيه يعيش أيامه الأخيرة، وعلى المجتمع الدولي الاعتراف بحق الشعب الإيراني ووحدات المقاومة في الدفاع عن أنفسهم وإسقاط هذا النظام المجرم، فالسلام في المنطقة يمر عبر طهران حرة وديمقراطية”.




