اخبار العالم

باولو كازاكا: الحكومة المؤقتة هي البديل الديمقراطي الوحيد لإنهاء تهديد الاستبداد وضمان انتقال السيادة للشعب

صرح باولو كازاكا، النائب السابق في البرلمان الأوروبي، اليوم أن اللحظة التاريخية التي تمر بها إيران عقب اندلاع الحرب الشاملة والانتفاضة الكبرى تمثل منعطفاً حاسماً، مؤكداً أن تشكيل الحكومة المؤقتة الانتقالية من قبل المقاومة الإيرانية هو الخطوة الاستراتيجية الأهم لإدارة شؤون البلاد وتفادي الفوضى.

 

وقال كازاكا: “إن نظام ولاية الفقيه قد وصل إلى نهايته المحتومة، وخامنئي الجلاد قد انتهى فعلياً ولم يعد له وجود، تاركاً خلفه هيكلاً متداعياً وصفه بـ (الوحش بلا رأس). إن إعلان السيدة مريم رجوي عن تشكيل الحكومة المؤقتة بناءً على مشروع النقاط العشر هو الرد الوطني الحاسم لضمان انتقال السلطة إلى أصحابها الحقيقيين”.

 

وأضاف: “يجب على الشعب الإيراني، وبشكل خاص وحدات المقاومة التي تقود العمليات في الميدان، أن يتولوا قيادة هذه المرحلة لضمان عدم سرقة تضحياتهم من قبل أي جهات مشبوهة. إن التغيير الديمقراطي لا يأتي بالصدفة، بل هو نتاج عقود من نضال المقاومة الإيرانية المنظمة”.

 

وتابع كازاكا: “إن الموقع الاستراتيجي لإيران في قلب منطقة غرب آسيا يجعل من وجود بديل ديمقراطي ضرورة دولية، فإيران الحرة والمنزوعة من السلاح النووي هي الضمانة الوحيدة للسلم العالمي. وعلى القوى الكبرى التوقف عن المماطلة وبدء التنسيق الفوري مع الحكومة المؤقتة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية”.

 

وأوضح: “نحذر المجتمع الدولي بشدة من الانخداع بـ (البدائل الزائفة) التي تحاول أطراف معينة تسويقها. إن محاولات إحياء دكتاتورية نظام الشاه المقبور عبر واجهات وهمية هي محاولة لالتفاف على إرادة الشعب، فمن يدخل البلاد بمرافقة أجهزة القمع أو بقايا حرس النظام لا يمكنه أبداً جلب الديمقراطية”.

 

وأكد كازاكا: “إن خيار الشعب الإيراني واضح وجلي وهو (لا للشاه ولا للملا)، أي نفي الدكتاتوريتين السابقة والحالية. إن البديل الوحيد الشرعي هو الذي يمثله المقتدرون في ساحات النضال والملتزمون بمبدأ فصل الدين عن الدولة وحقوق الإنسان”.

 

واختتم كازاكا: “إن دعم الحكومة المؤقتة والاعتراف بحق وحدات المقاومة في مواجهة بقايا نظام ولاية الفقيه المتهالك ليس مجرد خيار سياسي، بل هو ضرورة أخلاقية وقانونية لبناء مستقبلي حر وآمن للإيرانيين وللعالم بأسره”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى