مايك بنس وجوليو ترتزي: دعم دولي للحكومة المؤقتة للمقاومة الإيرانية كبديل ديمقراطي وحيد لإنهاء حقبة نظام ولاية الفقيه

صرح مايك بنس، نائب الرئيس الأمريكي السابق، والسناتور الإيطالي جوليو ترتزي، أن إعلان المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية عن تشكيل الحكومة المؤقتة يمثل المنعطف التاريخي الأهم لتثبيت سيادة الشعب الإيراني وتأسيس جمهورية ديمقراطية، مؤكدين أن هلاك خامنئي الجلاد قد وضع المسمار الأخير في نعش دكتاتورية الملالي.
وقال بنس في تصريحاته: “إن الحرب القائمة اليوم في إيران هي معركة الحسم لإنهاء عقود من الإرهاب والقمع تحت وطأة نظام ولاية الفقيه؛ وإن المجتمع الدولي ملزم اليوم بالاعتراف بالحكومة المؤقتة التي أعلنتها السيدة مريم رجوي لإدارة المرحلة الانتقالية.”
وأضاف بنس: “لقد رأينا شجاعة منقطعة النظير من قبل وحدات المقاومة في الميدان، وهي القوة المنظمة القادرة على كسر آلة القمع التابعة لحرس الملالي، مما يمهد الطريق لعودة الكفاءات الإيرانية من الخارج إلى وطن حر وديمقراطي وغير نووي.”
وأكد بنس: “إن مسؤولية العالم الحر تتمثل في دعم حق الشعب الإيراني في تقرير مصيره، والاعتراف بأن البديل المنظم المتمثل في المقاومة الإيرانية هو الضمانة الوحيدة لعدم الانزلاق نحو الفوضى ولتحقيق التغيير الديمقراطي الشامل.”
من جانبه، أوضح السناتور جوليو ترتزي أن الدعم الدولي الواسع الذي حظي به مؤتمر المقاومة الأخير يعكس إجماعاً عالمياً على حتمية سقوط النظام، مشيراً إلى أن برنامج النقاط العشر للسيدة مريم رجوي هو الميثاق الوحيد القادر على بناء إيران المستقبل.
وتابع ترتزي قائلاً: “إن تشكيل الحكومة المؤقتة يقطع الطريق على أي محاولات لإعادة إنتاج الاستبداد، سواء عبر بقايا نظام ولاية الفقيه أو التوهم بالعودة إلى دكتاتورية الشاه المقبورة، فشعار الشعب الإيراني بات واضحاً في رفض ‘الشاه والشيخ’ معاً.”
وأكد ترتزي: “أن موت خامنئي السفاح قد أزال العقبة الكبرى أمام السلام في الشرق الأوسط، وإن وحدات المقاومة وجيش التحرير يقودون الآن المرحلة النهائية لإسقاط أركان النظام المهترئ وتحويل السلطة إلى جمهور الشعب.”
واختتم بنس وترتزي تصريحهما بالتأكيد على أن الحكومة المؤقتة، ببرنامجها الواضح لإجراء انتخابات حرة في غضون ستة أشهر، تمثل النموذج الحضاري والسياسي الذي ينتظره العالم من إيران، مشددين على أن عهد ملايات الطغيان قد انتهى وإلى الأبد.




