دعم واسع من الحزبين في الكونغرس الأمريكي لنضال الشعب الإيراني من أجل جمهورية ديمقراطية

في رسائل موجهة إلى تجمع “إيران الحرة 2025“، أكد عدد من النواب البارزين في الكونغرس الأمريكي من الحزبين الجمهوري والديمقراطي، من بينهم فرنش هيل، مايك لولر، أنجي كريغ، وآشلي هينسون، عن تضامنهم الكامل مع نضال الشعب الإيراني من أجل الحرية والديمقراطية. وأدان النواب بالإجماع إرهاب النظام وقبضته القمعية، وأكدوا دعمهم لقرار يحظى بتأييد الحزبين في مجلس النواب لدعم تطلعات الشعب الإيراني نحو جمهورية ديمقراطية علمانية وغير نووية، مشيدين برؤية المقاومة الإيرانية وشجاعة الشعب.
فرنش هيل – رئيس لجنة الخدمات المالية
أكد النائب فرنش هيل، رئيس لجنة الخدمات المالية وعضو لجنة الاستخبارات، أنه يدعم بفخر قرار الكونغرس رقم 166 الذي يدين إرهاب النظام وقمعه ويدعم رغبة الشعب الإيراني في التغيير الديمقراطي. وأشاد بالسيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، قائلاً إنها “قدمت رؤية جريئة وذات مصداقية”. وأضاف أن خطتها ذات العشر نقاط “تروج لمبادئ نقدرها نحن أيضًا… وستُحدّث إيران وتمكّن شعبها”. كما أعلن عن “دعمه الحاسم لأمن وحماية أعضاء المعارضة في أشرف 3 بألبانيا”، مؤكدًا أنه “يجب أن يكونوا في مأمن من أي تهديد من قبل النظام الإيراني”.
مايك لولر – رئيس اللجنة الفرعية للشرق الأوسط
أعلن النائب مايك لولر، رئيس اللجنة الفرعية للشرق الأوسط وشمال أفريقيا، عن فخره بالوقوف إلى جانب الشعب الإيراني ودعمه لقرار مجلس النواب الذي “يدافع عن نضال الشعب الإيراني من أجل إقامة جمهورية ديمقراطية، تقوم على فصل الدين عن الدولة وغير نووية”. وأدان لولر النظام بشدة، قائلاً إنه “على مدى عقود، غذى الإرهاب في جميع أنحاء الشرق الأوسط، وقمع شعبه بوحشية، وتحدى المعايير الدولية”. وأشاد بشجاعة الإيرانيين، وخاصة النساء والشباب، الذين يخرجون إلى الشوارع للمطالبة بالتغيير الحقيقي.
أنجي كريغ – رئيسة الديمقراطيين في لجنة الزراعة
أكدت النائبة أنجي كريغ أنها صوتت لصالح قرار مجلس النواب رقم 166، الذي “يعترف رسميًا بمطلب الشعب الإيراني في التمتع بجمهورية ديمقراطية، تقوم على فصل الدين عن الدولة وخالية من الأسلحة النووية، ويدين ممارسات النظام الاستبدادي الحاكم”. وشددت على أن القرار يحظى بدعم الحزبين لأن “النواب من كلا الحزبين يدركون المخاطر الكبيرة التي ستنجم إذا تُرك النظام الإيراني دون رادع”. وأضافت: “إننا نناضل معًا من أجل انتخابات حرة ونزيهة، والمساواة بين الجنسين، والحرية الدينية في إيران”.
آشلي هينسون – عضو لجنة الأمن الداخلي
أعلنت النائبة آشلي هينسون أنها تقف “إلى جانب الشعب الإيراني في مواجهة النظام القمعي”، ودعت كل من يؤمن بالديمقراطية إلى أن يفعل الشيء نفسه. وأدانت النظام “لانتهاكاته الصارخة لحقوق الإنسان ضد شعبه، وكذلك لإرهاب الدولة الذي يهدد استقرار المنطقة والأمن العالمي”. ووصفت الإيرانيين المتمسكين بالمبادئ الديمقراطية بأنهم “أبطال ومصدر إلهام ومنارة أمل لإيران ولجميع محبي الحرية في العالم”، وتعهدت بأنها ستواصل دائمًا دعم الشعب الإيراني في الكونغرس وستكون “صدى لصوتهم المطالب بالحرية في مواجهة الاستبداد”.