دان مجلس الأمن الدولي الهجوم الانتحاري الذي استهدف مسجداً في منطقة كوهات بإقليم خيبر بختونخوا في باكستان، في هجوم وقع في 18 أيلول 2026 وأسفر، وفق بيانات أممية وتقارير محلية، عن مقتل ما لا يقل عن 24 شخصاً وإصابة عشرات آخرين. وأفادت تقارير بأن الهجوم استهدف منشأة للشرطة أثناء صلاة الجمعة، وأن شبكة مرتبطة بحركة طالبان باكستان أعلنت مسؤوليتها عنه.
يمثل الهجوم نموذجاً لتهديد مزدوج يجمع بين تفجير انتحاري واستخدام قوة مسلحة داخل موقع أمني وديني. وقد أشار مجلس الأمن إلى ضرورة محاسبة المنفذين والمنظمين والممولين والداعمين، ما يعكس انتقال التركيز من منفذ العملية المباشر إلى شبكات الدعم التي توفر التمويل والتخطيط والملاذات.
من الناحية الأمنية، يفرض هذا النوع من الهجمات تحديات على حماية المنشآت التي تجمع بين تجمعات مدنية ووظائف أمنية. ويعتمد تقليل المخاطر على المراقبة المسبقة، وتحليل المعلومات الاستخبارية، وضبط المداخل، وتحديد مسارات الاقتراب، إضافة إلى القدرة على التعامل مع هجوم مركب يجمع بين الانفجار والاشتباك المسلح.
ويأتي الهجوم في سياق استمرار نشاط الجماعات المسلحة في شمال غرب باكستان وعلى الحدود مع أفغانستان. وتتهم إسلام آباد حركة طالبان الباكستانية بالحصول على ملاذات داخل أفغانستان، بينما تنفي سلطات طالبان الأفغانية هذه الاتهامات.
المصادر: مجلس الأمن الدولي، Anadolu Agency، Dawn، Reuters.
















عذراً التعليقات مغلقة