ظهرت المركبة غير المأهولة تحت الماء Speartooth خلال تمرين Bold Machina 2026 التابع للناتو في البرتغال، حيث استُخدمت نسخة بطول 12 مترًا وقطر متر واحد ومجهزة بوحدتي حمولة. وركزت التجربة على الاستطلاع والمراقبة وجمع المعلومات في البيئة البحرية.
تستخدم Speartooth مستشعرات تشمل Doppler Velocity Log وسونار ونظام ملاحة بالقصور الذاتي INS. وتكتسب هذه المجموعة أهمية خاصة في البيئات التي لا يتوفر فيها نظام GNSS تحت الماء؛ إذ يمكن للمركبة الاعتماد على INS، مع إمكان الصعود مؤقتًا للحصول على تثبيت ملاحي جديد.
الميزة التقنية الأساسية هي الجمع بين الاستقلالية والحمولة القابلة للتبديل. ويمكن استخدام المركبة لجمع المعلومات، أو لنقل حمولة إلى منطقة محددة، أو لتنفيذ مهام تحت الماء يصعب تنفيذها بمنصة مأهولة لفترات طويلة.
المصادر المنشورة لا تكشف جميع تفاصيل الدفع أو الاتصالات أو المدى أو عمق الغوص، كما لم تُعلن حمولة قتالية فعلية. لذلك لا ينبغي التعامل مع الحديث عن استخدامات هجومية مستقبلية باعتباره قدرة عملياتية مثبتة.
اختبار Speartooth في تمرين للناتو يوضح الاتجاه نحو إدخال المركبات الغاطسة الكبيرة إلى بنية الاستطلاع البحري، مع الاعتماد على الملاحة الذاتية والحساسات المدمجة والعمل في بيئات لا تسمح بالاتصال المستمر مع أنظمة الملاحة الفضائية.
















عذراً التعليقات مغلقة