يرى تحليل نشره المعهد الملكي للخدمات المتحدة «RUSI» في 15 أكتوبر أن ضربات أوكرانيا على المصافي الروسية تفرض ضغوطًا على إمدادات وقود الطيران، رغم وفرة النفط الخام في روسيا. ويتناول الكاتب ستانيمير دوبريف الفجوة بين امتلاك الخام والقدرة على تكريره ونقل المنتجات المطلوبة إلى المطارات.
ويستند التحليل، ضمن أدلته، إلى إخطارات طيران تتعلق بتوافر الوقود. ووفق إحصاء الكاتب، ظهرت قيود في 32 من أصل 227 مطارًا ومهبطًا، بينها 11 من أصل 27 مطارًا دوليًا. وهذه حصيلة جمعها الباحث، وليست نتيجة تدقيق مستقل شامل لجميع الإمدادات الروسية.
الآلية التي يناقشها التقرير هي انتقال أثر تعطيل التكرير إلى النقل الجوي المدني وإعادة توزيع الكميات المتاحة. ولا تكفي هذه المؤشرات وحدها لقياس انخفاض طلعات الطيران العسكري أو الجزم بمدة استمرار النقص؛ فالتحليل لا يقدم قياسًا مباشرًا لهذين الأمرين.
المصادر:















عذراً التعليقات مغلقة