أصاب لغمَان لاصقان ناقلة نفط في مضيق هرمز، فتسببا بحريق في غرفة المحركات وتعطيل السفينة مؤقتًا، وفق ما نقلته رويترز في 30 أكتوبر 2026 عن وكالة عمليات التجارة البحرية البريطانية ومصادر أمنية بحرية. نجا الطاقم وأُخمد الحريق، ثم واصلت الناقلة رحلتها، لكن الحادث يبرز قدرة وسيلة هجومية منخفضة الكلفة على إرباك واحد من أكثر الممرات البحرية حساسية.
وقع الهجوم على مسافة نحو 25 ميلًا بحريًا شمال شرقي خصب العُمانية. وحددت ثلاثة مصادر أمنية السفينة بأنها Louise 1 التي ترفع علم بنما، من دون أن تتضح الجهة المسؤولة. لذلك لا يجوز نسبة الهجوم إلى دولة أو تنظيم قبل صدور دليل موثوق.
اللغم اللاصق عبوة تثبت مباشرة على بدن السفينة، غالبًا بواسطة مغناطيس. ولا يحتاج استخدامه إلى منصة متقدمة؛ يكفي اقتراب قارب صغير في توقيت مناسب. هذه البساطة تجعل الدفاع صعبًا في الممرات الضيقة حيث تختلط الحركة التجارية بقوارب الخدمات والدوريات.
قالت شركة مخاطر بحرية إن القدرة على الاقتراب من ناقلة أثناء الإبحار وتركيب عبوات ثم الانسحاب تمثل مصدر قلق. وتكمن الدلالة العملياتية في أن كلفة الحماية ترتفع مقارنة بكلفة الهجوم: المراقبة والتفتيش تحت خط الماء وتقييد اقتراب القوارب كلها تحتاج وقتًا وأفرادًا.
وصفت المصادر الحادث بأنه أول استخدام ناجح معروف للألغام اللاصقة في المضيق منذ اندلاع الحرب الأميركية–الإيرانية في فبراير، بعد محاولة لم تنفجر في سبتمبر. هذا توصيف زمني للمصادر، وليس إثباتًا لهوية المنفذين.
الصورة البارزة أرشيفية لمغناطيس لغم لاصق على بدن ناقلة عام 2019؛ ليست صورة لحادث Louise 1. المصدر البحرية الأميركية، ملك عام.
المصادر
رويترز — حادث الناقلة، 30 أكتوبر 2026
Wikimedia Commons — الصورة
















عذراً التعليقات مغلقة