واشنطن تطلب تهدئة خطاب أوروبي عن روسيا: خلاف داخل الناتو على إدارة الردع

تادي عوادمنذ 13 دقيقةآخر تحديث :
مقر حلف شمال الأطلسي في بروكسل
مقر حلف شمال الأطلسي في بروكسل عام 2016؛ صورة أرشيفية وليست للاجتماعات المشار إليها. تصوير Olnnu، بترخيص <a href="https://creativecommons.org/licenses/by-sa/4.0/">CC BY-SA 4.0</a>، دون تعديل.

طلب مسؤولون في وزارة الدفاع الأميركية من عدة حلفاء في حلف شمال الأطلسي، بينهم ليتوانيا ولاتفيا وإستونيا، تخفيف لهجتهم العلنية تجاه روسيا، وفق أربعة مصادر مطلعة تحدثت إلى رويترز في 30 أكتوبر 2026. ولا يمثل الطلب قرارًا معلنًا للحلف أو تغييرًا رسميًا في خططه العسكرية، لكنه يكشف خلافًا حول أثر الرسائل السياسية في إدارة الردع.

نقلت المصادر أن وكيل وزارة الدفاع للسياسات إلبريدج كولبي نصح مسؤولين من دول البلطيق بتجنب خطاب يمكن أن يُفهم بوصفه استفزازًا لموسكو. ووصفت الاتصالات بأنها ودية، فيما امتنعت وزارة الدفاع الأميركية عن التعليق. لذلك تبقى تفاصيل المحادثات منسوبة إلى المصادر، لا إلى بيان رسمي منشور.

يرى مؤيدو التهدئة أن لغة التحذير القصوى قد تمنح موسكو ذريعة دعائية أو تضيق مساحة التفاوض. في المقابل، يعتبر مسؤولون أوروبيون أن عرض التهديد بوضوح ضروري لتبرير الإنفاق الدفاعي واستمرار دعم أوكرانيا. الخلاف هنا يتصل بالرسائل، ولا يثبت خفضًا للقوات أو إلغاء التزامات دفاعية.

يأتي النقاش مع مراجعات أميركية للوجود العسكري في أوروبا وضغط متواصل لزيادة مساهمة الحلفاء. كما يتزامن مع مساعٍ تفاوضية لإنهاء الحرب في أوكرانيا، بحسب رويترز. ولا يمكن استنتاج نتيجة تلك المساعي أو أي تنازل أمني من طلب تخفيف التصريحات وحده.

الصورة البارزة أرشيفية لمقر الناتو في بروكسل عام 2016، وليست صورة للاجتماعات المشار إليها. تصوير Olnnu، بترخيص CC BY‑SA 4.0.

المصادر

رويترز — التقرير، 30 أكتوبر 2026
Wikimedia Commons — ملف الصورة وترخيصها

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

الاخبار العاجلة