رأي حر
-
الرّجل الّذي قتل بندقيّته. بقلم عمر سعيد
قيل: “إنّ السّلاح لا يقتله إلا صاحبه” والمقصود هنا سلاح القضيّة، وليس سلاح الظّلم والاعتداء. سمعنا قصصًا كثيرة عن خيل…
أكمل القراءة » -
أنا لن أنتحر بقلم عمر سعيد
أنا لن أنتحر، ولست متعجّلًا على بلوغ السّماء. سأجوع، لا بل لقد بدأت أجوع. غير أنّي لست مجرّد جسدٍ للمتع،…
أكمل القراءة » -
أبي في المطار / بلقم عمر سعيد
كبر أنفي في مراهقتي، وزاد حجمه. ما أتاح لأبي وزملاء المدرسة فرصة التّنمر عليّ. كنت في الصّف التّاسع، وقد ساءت…
أكمل القراءة » -
الكتابة والنّاس / الروائي عمر سعيد
كأيّ كاتب بدأت مسيرتي الكتابية بموضوع إنشاء، قرأه معلّم العربيّة على مسمع الطّلاب في غرفة الصّف. وكأيّ كاتب ينتظر جبريله،…
أكمل القراءة » -
التّوتة الجذع بقلم عمر سعيد
يوم سكنّا بيتنا الإسمنتيّ، قام أبي بزراعة شجرة توت برّي. سمعته مرّات عديدة يقول: “سنقوم بتهجينها بتوت شامي” طَعّمَ غصنين…
أكمل القراءة » -
الصّوم على الأبواب / عمر سعيد
بعد أّيام يفتح الأحبّة المؤمنين من المسيحيّين بيوتهم وقلوبهم للصوم. وبعد شهر سيحل ضيفًا على المسلمين. سأصوم الصّومين. ليس لأجل…
أكمل القراءة » -
الثّوبان/ عمر سعيد
كلّ الأثواب الّتي في محلّ الألبسة الجديدة، استفقدت ذلك الثّوب الأسود الّذي سمعت المصمّم؛ يتحدّث عنه بكلّ فخر وتقدير، وبأنّه…
أكمل القراءة » -
الطّبيعة والنّصّ / عمر سعيد
كنت في الصّفّ الخامس، يوم ارتقيت طاولة المعلم، لأنشد قصيدة مخائيل نعيمة بيتي: سقف بيتي حديد ركن بيتي حجر فاعصفي…
أكمل القراءة » -
النّصّ والمتوقّع / بقلم عمر سعيد
يعاني النّصّ من أزمتي توقّع: أزمة توقّعات الكاتب، وأزمة توقّعات القارىء. إذًا فالنّصّ في كلّ الأحوال متّهم. تمرّ أزمة توقّع…
أكمل القراءة » -
إلى ألكسندرا نجّار / بقلم عمر سعيد
يا صغيرتي آه لو تعرفين كم كنت أنت أشجع منّا جميعّا؟! فقد تركت فينا ابتسامتك، وارتقيت الصّليب عنّا، وتخلّيت عن…
أكمل القراءة »