وافقت وزارة الدفاع الأميركية على اختبار منظومة Active Denial System تمهيدًا لتقييم استخدامها في مهام أمن الحدود، ما يعيد إلى الواجهة سلاحًا غير قاتل يعتمد موجات كهرومغناطيسية مليمترية بدل المقذوفات. الفكرة هي تسخين الطبقة السطحية من الجلد بسرعة لإجبار الأشخاص على الابتعاد.

تعمل المنظومة في نطاق ترددي مرتفع يسمح للطاقة بالنفاذ إلى عمق ضحل جدًا، ولذلك يصفها مطوروها بأنها وسيلة ردع مؤقتة لا تسبب إصابة دائمة عند التشغيل ضمن الحدود المعتمدة. غير أن الإحساس الناتج شديد، وتتوقف السلامة على زمن التعرض والمسافة والمعايرة وسرعة استجابة المشغّل.
يمتاز النظام نظريًا بمدى أطول من وسائل مثل الرذاذ أو القذائف المطاطية، وبإمكانه التعامل مع مجموعة من دون استهلاك ذخيرة. لكنه يحتاج إلى خط رؤية مباشر، ولا يعمل عبر الجدران، كما قد يتأثر بالطقس والعوائق والملابس الكثيفة.
الاختبار المخطط يمتد سبعة أشهر تحت إشراف وزارة الأمن الداخلي. وهو تقييم، لا قرار نشر عملياتي. كما أن سجل المنظومة يتضمن تردد جهات أميركية سابقة في استخدامها بسبب أسئلة قانونية وإنسانية تتعلق بالهجرة والسيطرة على الحشود.
تقنيًا، ستحدد التجربة قدرة الطاقم على ضبط الحزمة ووقفها سريعًا ودمجها مع قواعد اشتباك واضحة. أما سياسيًا، فإن وصفها بغير القاتلة لا يلغي ضرورة تقييم مخاطرها الطبية وآليات المساءلة قبل أي اعتماد ميداني.













عذراً التعليقات مغلقة