رقمنة رادارات الإنذار المبكر الأميركية: بنية مفتوحة بدل استبدال المنظومات بالكامل

تادي عواد16 أكتوبر 2026آخر تحديث :
تصور توضيحي لرادار إنذار مبكر، وليس تصويراً لمنظومة محددة
صورة توضيحية مولدة بالذكاء الاصطناعي؛ ليست صورة للحدث

اختارت قوة الفضاء الأميركية شركة رايثيون لتحديث مواقع رادارية تؤمّن الإنذار المبكر بإطلاق الصواريخ ومراقبة الأجسام والنشاط في الفضاء. وأعلنت الشركة، في 15 أكتوبر 2026، أن العمل سيجري ضمن برنامج رقمنة الرادارات الأرضية، المعروف اختصارًا بـGBRD.

يركز المشروع على تطوير المنظومات القائمة وإطالة عمرها التشغيلي. وتقول رايثيون إن المقاربة تعتمد بنية تقنية مشتركة ومفتوحة، لتسهيل الصيانة وإضافة قدرات جديدة والحد من الارتهان لمورّد واحد. وتبدأ الخطة بحلول نموذجية قبل توسيع التطبيق إلى بقية المواقع.

تؤدي هذه المستشعرات دورًا في الطبقة الخارجية من منظومة الإنذار والدفاع الصاروخي؛ فهي تكشف الإطلاقات وتوصّف الأجسام وتتابع حركتها، فيما تتولى عناصر أخرى من الشبكة اتخاذ قرار الاشتباك وتنفيذه.

لم يتضمن الإعلان قيمة العقد أو قائمة المواقع أو جدولًا تفصيليًا للتسليم، كما لم ينشر أرقامًا لمدى الكشف أو التحسن المتوقع. وبذلك يثبت البيان اختيار الشركة ومسار التحديث، بينما تبقى زيادة الأداء ادعاءً صناعيًا ينتظر نتائج الاختبارات والقبول.

المصادر: RTX.

التعليقات

عذراً التعليقات مغلقة

الاخبار العاجلة