إسماعيل محدث: البرنامج الديمقراطي للمقاومة الإيرانية هو البديل الوحيد بعد هلاك خامنئي ونهاية عهد “ولایت فقیه”
تصريح صحفي

صرح إسماعيل محدث، المتخرج في الهندسة المدنية والمتحدث باسم الجمعيات الإيرانية في إيطاليا، أن الخارطة السياسية في إيران قد تغيرت جذرياً وبشکل نهائي بعد مقتل الطاغية علي خامنئي، مؤكداً أن نظام “ولایة الفقیه” قد وصل بهلاكه إلى نهايته المحتومة وسط استمرار حالة الحرب والانتفاضة الشاملة التي تشهدها البلاد.
وقال محدث: “إن الحرب المستعرة حالياً في إيران وسقوط الجلاد خامنئي يفتحان الباب أمام العصر الجديد الذي ناضلت من أجله المقاومة الإيرانية لعقود. لقد كان قمع حرية النساء حجر الأساس في بناء سلطة الملالي، والآن نرى ‘وحدات المقاومة’ تقود الزخم الثوري في الشوارع لترسيخ البديل الديمقراطي والجمهورية التعددية”.
وأضاف: “إن الهجوم الجريء الذي شنه مجاهدو خلق فجر 23 فبراير 2026 على المقر المركزي لقيادة خامنئي في قلب طهران، واستهداف مراكز القمع الحساسة مثل وزارة الاستخبارات ومجلس الأمن القومي، كان بمثابة المسمار الأخير في نعش هذا النظام. لقد أثبتت هذه العمليات أن مجازر النظام لم ولن تكسر إرادة الشعب الساعي نحو التغيير الديمقراطي”.
وتابع محدث: “يجب على المجتمع الدولي، وخاصة الحكومات الأوروبية، التخلي نهائياً عن سياسة الاسترضاء الكارثية التي بدأت منذ عقود وكبلت الشعب الإيراني. إن الاعتراف الرسمي بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية والحكومة المؤقتة برئاسة السيدة مريم رجوي هو الخطوة الوحيدة لضمان انتقال سلمي وديمقراطي للسيادة إلى أصحابها الحقيقيين”.
وأوضح محدث في تصريحه: “نحن نتمسك بـ ‘المسار الثالث’ الذي يرفض بحزم ثنائية الاستبداد؛ فلا عودة لديكتاتورية الشاه الموروثية، ولا بقاء لدكتاتورية ‘الملا’ المذهبية. شعارنا كان وسيبقى الموت للظام سواء كان الشاه أو الملالي’، والهدف هو تأسيس جمهورية ديمقراطية تقطع مع كل أشكال القمع”.
وأكد محدث أن برنامج النقاط العشر الذي أعلنته السيدة مريم رجوي هو المخرج الوحيد للأزمة، قائلاً: “هذا البرنامج يضمن حاکمية الجمهور، وإلغاء عقوبة الإعدام، والمساواة الكاملة بين الجنسين، وانحلال حرس الثوري للنظام الإيراني. كما يلتزم ببناء إيران غير نووية خالية از أسلحة الدمار الشامل، مع ضمان حقوق القوميات والحكم الذاتي لكردستان إيران في إطار وحدة البلاد”.
واختتم محدث: “إن زمن الملالي قد انتهى، والحكومة المؤقتة للمقاومة الإيرانية جاهزة لتسلم المهام لفترة انتقالية مدتها ستة أشهر تمهيداً لانتخابات حرة. إن ‘وحدات المقاومة’ في الداخل تصنع التاريخ الآن، وعلى العالم أن يختار الوقوف بجانب الشعب الإيراني ومستقبله الديمقراطي”.




