الجنرال جيمس جونز: مشروع السيدة مريم رجوي يمثل المسار الجيفرسوني الوحيد لضمان ديمقراطية إيران ما بعد سقوط نظام ولاية الفقيه

الجنرال جيمس جونز: مشروع السيدة مريم رجوي يمثل المسار الجيفرسوني الوحيد لضمان ديمقراطية إيران ما بعد سقوط نظام ولاية الفقيه
صرح الجنرال جيمس جونز، مستشار الأمن القومي الأمريكي الأسبق والقائد الأعلى السابق لقوات التحالف في أوروبا، أن مقتل خامنئي السفاح قد وضع نهاية حتمية لحقبة الاستبداد الديني، مؤكداً أن خطة النقاط العشر التي طرحتها السيدة مريم رجوي هي المسار الجيفرسوني الوحيد الذي يضمن انتقالاً ديمقراطياً حقيقياً لصالح الشعب الإيراني.
وقال الجنرال جونز: “إن المرحلة الانتقالية التي تقودها السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية، والتي تمتد لستة أشهر، هي الضمانة الأساسية لتفكيك مؤسسات القمع وتعبيد الطريق نحو انتخابات حرة ونزيهة، حيث تتبنى خطة النقاط العشر مبادئ ديمقراطية أصيلة قادرة على صياغة مستقبل مشرق لإيران”.
وأضاف: “لقد أثبتت السنوات الماضية فشل كافة السياسات التي حاورت نظام ولاية الفقيه؛ فقد اعتقدت الإدارات السابقة خطأً إمكانية الوثوق بالملالي، بينما استغل النظام ذلك الوقت لبناء ترسانته العسكرية ودعم الميليشيات الإرهابية. إن هذا النظام لم يكن يوماً جديراً بالثقة، واليوم مع اندلاع الحرب والانتفاضة الشاملة، نرى بوضوح أن خيار التغيير الديمقراطي هو الخيار الوحيد القائم”.
وتابع جونز موضحاً موقف المقاومة من البدائل الزائفة: “إن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية هو البديل المنظم والفاعل الذي يحظى بدعم كبار القادة والمسؤولين الأمريكيين. نحن لا نبحث عن عودة للدكتاتورية السابقة، فالمقاومة ترفض منطق ‘الملا والشاه’ معاً، وتلتف حول قيادة السيدة رجوي وعشرات الآلاف من الإيرانيين المؤمنين بجمهورية تعددية تفصل الدين عن الدولة”.
وأوضح الجنرال جونز أن الدور الذي يقوم به “وحدات المقاومة” في الداخل الإيراني هو المحرك الفعلي للثورة الجارية، مؤكداً أن صمودهم في وجه آلة القمع التابعة للنظام المتهالك هو ما عجل بنهاية سلطة الملالي.
وأكد جونز على ضرورة بناء المؤسسات السياسية قائلاً: “يجب على المجتمع الدولي ألا يكرر أخطاء الماضي في العراق وأفغانستان؛ فالهزيمة العسكرية للنظام هي خطوة أولى، والأهم هو ملء الفراغ بدعم الحكومة المؤقتة التي أعلنها المجلس الوطني للمقاومة، لتمكين الشعب الإيراني من بناء مؤسساته بشكل تدريجي ومسؤول يضمن الاستقرار الإقليمي والدولي”.
واختتم الجنرال جونز تصريحه بالقول: “إن نجاح مشروع السيدة رجوي، المدعوم دولياً، سيكون خبراً ساراً ليس فقط للإيرانيين، بل للعالم أجمع، حيث سيؤدي إلى ولادة إيران ديمقراطية، غير نووية، ومسالمة، تضع حداً لقرون من الاستبداد”.




