الرئيسية / الشرق الاوسط / الإعلام المخادع لمحور المقاومة واحتراف الكذب والتضليل

الإعلام المخادع لمحور المقاومة واحتراف الكذب والتضليل

الإعلام الأسود أو صناعة الكذب هو من أخطر الوسائل أو الحروب التي تستهدف عقول البشر، حيث تبدأ بالتشويش، ثم تصيبها في قناعتها، لصرف الأنظار عن حدث ما، أو تسعى لتغيير وجهات النظر باتجاه واقع غير موجود أصلاً وليس إلا وهماً، ثم تجسيده والدفاع عنه حتى يصبح حقيقة، وبالمقابل التشويش على واقع حقيقي، وتشويه القناعات بشأنه، حتى يصبح في وعي الشعوب غير حقيقي.

في لبنان ، الكذب والدجل الاعلامي هو التوصيف الدقيق للاداء الاعلامي التابع لجماعة 8 آذار في لبنان. فقد بدات الصحافة التابعة لحزب الله بحملة في الاعلام اللبناني لبث اخبار كاذبة بهدف تشويه كلمة الرئيس الامريكي امام الامم المتحدة ، والتي اعتبر فيها ان حزب الله وداعش هم منظمات ارهابية على نفس المستوى والخطورة

الخبر الكاذب مفاده بأن الرئيس ترامب دعا إلى توطين اللاجئين في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة. إن هذا الخبر عارٍ عن الصحة وهو يمثل قراءة مغلوطة وخبيثة من بعض الجهات المتضررة مما قاله الرئيس ترامب في خطابه التاريخي.

الترجمة الصحيحة لما ورد في الخطاب عن موضوع اللاجئين هي كالآتي:

“… نشكر الأردن، تركيا ولبنان على دورهم في إستضافة اللاجئين من الصراع السوري…
… إننا نسعى لمقاربة موضوع إعادة توطين اللاجئين بشكل يساعدهم على العودة الى بلادهم الأم ليكونوا جزءاً من عملية إعادة الإعمار…
… قدمنا مساعدات مالية إلى الدول الحاضنة للاجئين في المنطقة ونحن ندعم الإتفاقات الأخيرة لمجموعة ال٢٠ التي تهدف إلى إستضافة اللاجئين بأقرب ما يكون إلى بلادهم الأم. هذا هو الخيار الآمن، المسؤول والإنساني…”

هي ليست المرة الاولى التي يفبرك فيها اعلام 8 آذار الاكاذيب عن لسان الرؤساء الامريكين . فمنذ سنوات قام اعلام 8 آذار في فبركة كذبة عن لسان الرئيس الامريكي السابق باراك اوبما حين تم نشر الخبر التالي “قال الرئيس اوبما امام زواره من وفد بطاركة مسيحيّي الشرق، ان الرئيس السوري بشار الأسد حمى المسيحيين في سوريا”.

تم تناقل الخبر بسحر ساحر على عشرات المواقع الاعلامية، وتم تضخيم الخبر وحبك السيناريوهات والتحليلات. نفس المواقع الاعلامية تجاهلت نفي السفارة الأميركية في بيروت أن يكون الرئيس الأميركي باراك أوباما قد قال ما نُسِب إليه. وإن حقيقة ما قاله أوباما: “إن وحشية نظام الأسد قد تسببت بمعاناة فادحة في صفوف الشعب السوري، بما في ذلك المسيحيون”.

لا يتوقف الاسلوب “الوسخ” لوسائل اعلام 8 آذار على التحريف والكذب فقط، بل تجاوزها لما هو أخطر، حين شنت حملة لنشر الرعب في صفوف المسيحيين في منطقة البقاع، بقصد التحريض الطائفي وبث الفرقة والحقد بينهم وبين الطائفة السنية، من خلال موقع “لواء أحرار السنة في بعلبك”. وبعدما اكتشفت شعبة المعلومات واعتقلت مدون الموقع تبين انه من عناصر حزب الله.

ليست المشكلة في الكذب والتلفيق والتحريف والعبث في السلم الاهلي، وهي صفات اعتمدتها وسائل اعلام 8 آذار منذ زمن طويل، المشكلة في عدم المحاسبة من قبل الدولة اللبنانية، يجب اقفال هذه الوسائل الاعلامية التي تتفنن في فبركة الكذب، والتي صدر فيها الكثير من الاحكام القضائية التي تثبت كذبها وفبركتها للاخبار.

تادي عواد

شاهد أيضاً

استعدادات عُمانية – بريطانية لمناورات «السيف السريع-3»

بحث وزير المكتب السلطاني لسلطنة عمان الفريق أول سلطان النعماني، ووزير القوات المسلحة البريطاني مارك …

تعليق واحد

  1. “” في لبنان ، الكذب والدجل الاعلامي هو التوصيف الدقيق للاداء الاعلامي التابع لجماعة 8 آذار في لبنان. فقد بدات الصحافة التابعة لحزب الله بحملة في الاعلام اللبناني لبث اخبار كاذبة بهدف تشويه كلمة الرئيس الامريكي امام الامم المتحدة ، والتي اعتبر فيها ان حزب الله وداعش هم منظمات ارهابية على نفس المستوى والخطورة.
    ليست المشكلة في الكذب والتلفيق والتحريف والعبث في السلم الاهلي، وهي صفات اعتمدتها وسائل اعلام 8 آذار منذ زمن طويل، المشكلة في عدم المحاسبة من قبل الدولة اللبنانية، يجب اقفال هذه الوسائل الاعلامية التي تتفنن في فبركة الكذب، والتي صدر فيها الكثير من الاحكام القضائية التي تثبت كذبها وفبركتها للاخبار. “”

    الاعلام اللبناني المعادي:
    المنار
    الميادين
    ان بي ان
    النور
    السفير
    الاخبار
    صوت المدى

أضف رد (التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها)

%d مدونون معجبون بهذه: