أكد رئيس حزب “القوات اللبنانيّة” سمير جعجع انه سيكون لـ”القوّات” مرشحين في الأغلبيّة الساحقة من الدوائر، مشيرًا إلى أن المرشحين المفترضين من حملة التغيير الفعلي وليس بالقول فقط والإصلاح في العمق وليس بطرق أخرى. وشدد في الذكرى الـ24 على تفجير كنسية سيدة النجاة على أن النظام الأمني السوري اللبناني قام بتفجير كنيسة سيدة النجاة لإلصاق التهمة بـ”القوّات” وحلها واضطهاد قياداتها.

كلام جعجع أتى خلال حفل تخريج دورة الكوادر السياسية الرابعة لرؤساء المراكز الذي  ينظمه جهاز التنشئة السياسيّة في حزب “القوّات اللبنانيّة”، في معراب

أعلن جعجع أنه سيكون لـ”القوّات اللبنانيّة” مرشحين في الأغلبيّة الساحقة من الدوائر والمرشحون المفترضين هم من حملة التغيير الفعلي وليس بالقول فقط والإصلاح في العمق وليس بطرق أخرى. وهؤلاء المرشحين سيكونون على شاكلة نواب “القوّات” الحاليين ووزرائها، متمنياً على رؤساء المراكز تكثيف جهودهم وعملهم باعتبار ان الإنتخابات المقبلة ستحدد مسار البلاد في السنوات الأربع المقبلة.

وتابع: “يمكننا ان نلجأ إلى “النق” والتشكي من زحمة السير والكهرباء والمياه والموازنة العامة وأي أمر آخر إلى أن هذا الأمر لن يجدي نفعاً فيما المجدي هو الفعل فقط والتأثير الفعلي في هذه المسألة لا يتطلّب جيوشاً جرّارة وإنما مجرّد أن يدلي المواطن بصوته لصالح أشخاص أكفاء للوصول إلى الندوة البرلمانيّة فهذا سيؤثر كثيراً على الواقع”، مذكراً بأن “القوّات اللبنانيّة” استطاعت بتأثيرها المحدود ان تغيّر الكثير في المسار السياسيّ العام فاذا أصبح لديها تمثيل أكبر وبالتالي تأثير أكثر يمكنها أن تغيّر أكثر في الواقع العام.

ودعا جعجع إلى إزالة المفهوم القائم بأنه لا إمكانيّة لإصلاح هذا البلد أنه خاطئة وهناك إمكانيّة كبيرة للإصلاح ولكن هذا الامر مرتبط بشكل مباشر بالمواطنين الذين عليهم الإقتراع لصالح المصلحين لا اللجوء إلى “النق” طيلة أربع سنوات ليعودوا ويقترعوا لصالح النواب الذين أوصلونا إلى ما نحن عليه اليوم”، مشدداً على أن الإنتخابات المقبلة مهمة جداً لأنها المدخل الأساسي للتغيير الذي لا يتطلب في لبنان حرق الدواليب أو إقفال الطرقات والتمرّد وإنما جل ما يحتاجه هو التصويت بالنحو المطلوب باعتبار أن لبنان بلد ديمقراطي بكل ما للكلمة من معنى وإذا لم نستفد من هذه الديمقراطيّة فالملامة ستقع علينا لا على السياسيين.

واستطرد: “إن بعض الناس يلعنون السياسيين مئات المرّات في اليوم الواحد وبالرغم من أن هؤلاء السياسيين يستحقون اللعنة عشرات الآلاف من المرات إلا أن من يلعنهم عليه ألا ينسى أنه هو من اقترع لهم وأتى بهم إلى سدّة الحكم. من هذا المنطلق اللعنة لا تفيد بشيء إلا أن الإقتراع بالشكل الصحيح هو المدخل للتغيير”، مشيراً إلى انه إذا ما كنا نشيّد منزلاً نحتاج إلى مهندس لذلك فإن كان هذا المهندس غير كفوء فعندها علينا تغييره بمهندس آخر وليس بمحام أو طبيب وبعض الناس في لبنان يطالبون بتغيير جميع السياسيين ويقومون بتغيير المهندس بمحام أو طبيب”.

وختم جعجع: “أريد أن أشكر بشكل كبير رئيس جهاز التنشئة والمسؤول عن الأكاديميّة والأساتذة والمحاضرين والإداريين ومن تعبو من أجل تخريج هذه الدورة التي تتطلب الكثير من التعب والجهد المضني”.

وكان قد استهل اللقاء بكلمة الدفعة المتخرجة التي ألقتها طليعة الدورة منتورة غالب تلاها كلمة لمدير معهد الكوادر د. عواد الذي شرح عن المشاريع المستقبليّة للمعهد، شاكراً الهيئة العامة والدكتور جعجع على الدعم الكامل الذين يقدموه للأكاديميّة. وفي الختام قدّم جعجع توزيع الشهادات للمتخرجين كما قدم جهاز التنشئة السياسيّة درعاً تكريمياً لرئيس “القوّات”.

 

شاهد أيضاً

باسيل يزايد على عون نحو دمشق

باسيل يزايد على عون: نحو دمشق يريد باسيل إجراء تحول جذري في سياسة لبنان الخارجية …

أضف رد (التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها)

%d مدونون معجبون بهذه:
التخطي إلى شريط الأدوات