الرئيسية / لبنان / وبعد 24 سنة ليكو ما احلانا… نعم “القوات اللبنانيي”

وبعد 24 سنة ليكو ما احلانا… نعم “القوات اللبنانيي”

نعلن حل الجمعية المسماة “القوات اللبنانية”… وها هو الان يجلس في قعر ذله، في عتمة عاره تحتفل به الجريمة سيدًا من اسيادها…اقصد عبدًا من عبيدها في عتمة سجن هو فعلاً يليق به وبامثاله ممن يدّعون السيادة وهم اقبح من اي عبد ذليل في بلاط سفاح.

يجلس ميشال سماحة ذاك في ليله ويعدّ الايام متى يخرج الى الحرية!! الحرية؟ يا حرام شو مسكين، حتى لو فعلت وعادت الشمس تلفح وجهك الاسود، ستبقى سجينًا ذليلا في عار الايام، انت مجرم ونقطة ع السطر…

يجلس جميل السيد تحت الشمس متمتعًا بحريته!!! حريته؟! ما زال يحلم مذذاك الزمن باعدام الاسير الحر الذي صنع من الزنزانة عرشًا للحرية والكرامة، اسير سوّد ايامه وجعله تلك الورقة المفتوحة المكشوفة على عار ما فعل بلبنان بأحراره بشبابه ارضاء لذاك السفاح. آتية الايام والعدالة لا تنسى احدًا…

ونحن؟ اين نحن؟ من نحن؟ “القوات اللبنانية”، الجمعية المحلولة “المسماة” القوات اللبنانية؟! نحن هنا، في احلا الايام، نعيش انتصاراتنا الصعبة الشاقة التي حيّكناها قطبة قطبة، والله العظيم قطبة قطبة  ليكتمل اجمل ثوب ممكن أن تراه عين ويشعر به قلب، لبنان.

ليكو ما أحلانا، صرنا ومذذاك الـ 23 آذار 1994، أضعافًا مضاعفة، صرنا قلوبًا متكاتفة متراصّة نخاف على بعضنا البعض، نلتقي في الكرامة والحب، لم نترك شارعًا والا ونزلناه مطالبين بجلاء الاحتلال السوري والحرية للبنان، لم يبق صوت منا لم يُبحّ مطالبًا بالحرية للحكيم، لم يبق شاب منا لم يتعرّض للاعتقال والتجريح والتعذيب والقتل، القتل باوامر من هم الان يعيشون تحت شمس من الذل، صباحك فوزي الراسي، كاسك رمزي عيراني…واخرون وآخرون صاروا احلا ما فينا، جمل ما عندنا رغم المرارة والغضب، الشهداء…

ليكو ما احلانا واين اصبحنا، صرنا نصنع السياسة في لبنان، دخلنا البرلمان وسندخل من جديد بقوة اكبر، دخلنا الحكومة بوزراء تُرفع لهم القبعات، علّمنا تلك الجمهورية المعتقة بالفساد ان بالامكان ان يكون لها وزراء كبار في الاحترام والشفافية اصبحوا قدوة للجميع، قدوة وليس اقل، صاروا مثالا يحتذى به ويحكى عنه عند الخصوم قبل الاصدقاء والحلفاء ولذلك تشن علينا الحروب الضارية من كل الاتجاهات. ونحن؟ عيب السؤال، نحن الصامدون، نحن المستمرون في النضال، نحن الذين صنعنا الفارق، كل الفارق والايام الاتية ستكون اعظم بعد.

اربعة وعشرون عامًا، حلّيتونا ذات يوم ظننتم انه يوم فرحكم وانتصاركم، واذ به يتحوّل الى عرسنا، عرس كرامتنا مقاومتنا نضالنا الرائع الرائع لاجل وطن، يستحق منا كل كل النضال حتى الاستشهاد…

ناموا على شوك الذل الذي يليق بكم، ونحن فوق فوق فوق نغزل ايام لبنان كمن يعانق حبًا ابديًا لا يريد ان يفلته من يديه، حب هو الانقى والاجمل على الاطلاق.

ناموا على فضيلة العار التي اعتنقتموها مذذاك التاريخ، فلكم مجد من رماد يا رماد لبنان، ولنا، لنا ولامثالنا، مجد بيروت والبقاع وكسروان والشمال والجنوب والجبل والشرق والغرب وكل تلك الاتجاهات المتوجة من نضالنا، لن نقول آتية الايام وسترون، لا، اتت الايام وها انتم ترون وتعيشون وتلمسون الى اي قعر انحدرتم والى اي عرش ارتفعنا. لا عرش يضاهي الكرامة ونحن هنا موقعنا.

الامضاء: نحنا القوات اللبنانيي عمرنا مش اربعة وعشرين سنة، لاء، عمرنا من عمر لبنان.

موقع القوات اللبنانية

شاهد أيضاً

باسيل يزايد على عون نحو دمشق

باسيل يزايد على عون: نحو دمشق يريد باسيل إجراء تحول جذري في سياسة لبنان الخارجية …

أضف رد (التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها)

%d مدونون معجبون بهذه:
التخطي إلى شريط الأدوات