الرئيسية / لبنان / الحريري وريفي ومجموعة الفاشلين
الحريري وريفي

الحريري وريفي ومجموعة الفاشلين

وسط المواجهة الانتخابية والسياسية بين الرئيس سعد الحريري من جهة واللواء أشرف ريفي من جهة ثانية، يتربص طابور ثالث لا هو صديق للحريري ولا هو يستسيغ ريفي في الوقت نفسه.

طابور ثالث إن صحت العبارة لثلة يصفهم مرجع سياسي “بمجموعة الفاشلين” في مواقعهم الإعلامية والسياسية كل واحد وفقاً لمجال عمله.

المجموعة المذكورة تعلن الخلاف والاختلاف مع بيت الوسط في مجالسها الخاصة وفي لقاءاتها خارج الحدود وداخل جدران السفارات الشقيقة في بيروت، إلا أن انتقاداتها العلنية لا تخرج للعلن لبيت الوسط وسيده، بل تحصر انتقاداتها بأداء بعض الإدارات العامة مُظهرة الغبن اللاحق بالطائفة السنية.

بالمقابل فإن اللواء أشرف ريفي ومنذ استقالته من وزارة العدل كان واضحاً بالخصومة مع بيت الوسط وسيده في تصريحاته العلنية ومن ثمّ في الانتخابات البلدية بطرابلس وحالياً في المعركة الانتخابية.

على خلفية ذلك تبدو “مجموعة الفاشلين” كما أسماها المرجع السياسي متخاصمة مع الحريري دون الجرأة على انتقاده علناً ومواجهته، ومتقاربة مع توجه ريفي المعارض دون الرغبة في نصرته أو تمكينه من الفوز بخاصة في الانتخابات النيابية، وهي تعمل في سبيل إفشال ريفي أكثر مما تعمل في سبيل مواجهة الحريري، فتقدم اللواء المعارض يعني تلقائياً تحجيم دورها وتقلص حجمها في الصالونات السياسية والتي يقتصر وجودها بالأساس عليها…

“مجموعة الفاشلين” أو الطابور الثالث تتسلح بالتشويه والتشويش لمواجهة كل من الحريري وريفي وتحديداً، عبر تقارير ترفعها الى السفارات والملاحق في عدة عواصم، فتدعي عدم أهلية الحريري بالزعامة وتدعي عدم كفاءة ريفي في القيادة، لتطرح نفسها بديلاً مقترحاً لواقع أليم تعيشه البيئة السنية في لبنان…

أعضاء المجموعة من دون استثناء تعرضوا للطرد من بيت الوسط منهم من جاء طرده مباشراً وبعبارة واضحة “ليس مرحباً بك هنا”، ومنهم من جاء طرده بشكل غير مباشر عبر استبعاده عن اللقاءات والولائم وعدم الرد على اتصالاته الهاتفية. وهو ما يميز ريفي عنهم جميعاً بأنه اتخذ قرار الخروج في العلن، حاذفاً أرقام هواتف بيت الوسط عن سجل الأسماء في هاتفه.

أحد المؤثرين في عاصمة عربية وفي توصيفه للمجموعة المذكورة قال: “اللهم لا تردنا لأرذل العمر”، فيما هم وفي الوقت الضائع يلعبون في النهار على أرصفة بيت الوسط وفي المساء عند حلول الظلام يتسللون مصعد المبني حيث يقطن اللواء الريفي في الأشرفية مترقبين الوصول الى الطابق 17.

فلا أحلامهم بالعودة لداخل بيت الوسط قابلة للتحقق ولا رغبتهم بإقفال بيت اللواء في الأشرفية ستحصل. ولا السفراء ودولهم بأغبياء، ولا السيارات الفارهة ولقاءات لوبي الفنادق تصنع الزعماء. وللقضية تتمة…

المصدر : موقع أيوب

شاهد أيضاً

إسألوا جرود عيون السيمان

الى الذي غاب عنه التاريخ لعله يجد ضالته في مقالتي ايجاباً او تحذيراً عليه ان …

أضف رد (التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها)

%d مدونون معجبون بهذه: