2018/01/17
الرئيسية / قضايا الارهاب / مراقبون: هناك فظائع بالسجون الإيرانية والاغتصاب وسيلة رئيسية لانتزاع الاعترافات

مراقبون: هناك فظائع بالسجون الإيرانية والاغتصاب وسيلة رئيسية لانتزاع الاعترافات

مراقبون: هناك فظائع بالسجون الإيرانية والاغتصاب وسيلة رئيسية لانتزاع الاعترافات . 85% من النساء و35% من الرجال يُغتصبون في سجون إيران

لا يمكن وصف النظام الطائفي البغيض الذي يحكم إيران بأنه نظام إسلامي، إنه نظام لا ملة له ولا دين، أسس ديكتاتورية بغيضة، وعلى أساسها يستبيح أرواح الإيرانيين وينتهك كرامتهم.

ومن المآسي التي تقشعر الأبدان من روايتها داخل إيران ما يحدث للمساجين من إذلال وقهر وقمع وعمليات واسعة من الاغتصاب وانتهاك العرض.

 

الملالي العاجز

 

وكأن الملالي العاجز جنسيًا وإنسانيًا وسياسيًا يريد أن يفرغ رغباته المكبوتة تجاه عشرات الآلاف من المساجين الإيرانيين، لذلك يوجه خامنئي (78 عامًا) -والذي يعيش أرذل العمر، ويكاد مرض السرطان أن ينهشه نهشًا- زبانيته بافتعال الأعاجيب والأهوال مع المساجين الإيرانيين واغتصاب الفتيات والنساء والذكور!.

 

إنه نظام عاجز مريض، لا يحس بفحولته المفتقدة إلا في العمليات الوحشية التي تقوم بها عناصره في حق المعتقلين الإيرانيين في عملية مسعورة وغير مسبوقة في التاريخ الإنساني كله.


التعذيب أصبح ممنهجًا والاغتصاب متفشيًا

 

وكان أحمد شهيد (مقرر الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في إيران) قد أعلن قبل ثلاث سنوات (وهو آخر رقم دولي موثق) أن 85% من النساء و35% من الرجال يتعرضون للاغتصاب في سجون إيران.

 

وأضاف شهيد أن “التعذيب في إيران أصبح ممنهجًا ومنتشرًا في المعتقلات الإيرانية”، وقال: “التعذيب يستمر في إيران ما دام هناك نظام يعفو عن المتورطين المجرمين في التعذيب”.

 

وخلال السنوات الماضية، نُشرت تقارير كثيرة عن عمليات اغتصاب في سجون إيران، خاصة خلال الفترة التي رافقت احتجاجات 2009، حيث كشف الزعيم الإصلاحي المعتقل، مهدي كروبي، أن بحوزته شهادات لنساء ورجال تعرضوا للاغتصاب في السجون.

 

يأتي هذا فيما كانت وكالة “هرانا” التابعة لمجموعة ناشطي حقوق الإنسان الإيرانيين قد نشرت تقريرًا مفصلًا عن سجن “قرتشك” للنساء الذي يقع في صحراء شرق طهران، مشيرة إلى أنه “أخطر السجون في إيران وأكثرها سوءًا؛ نظرًا لتعرضهن للاغتصاب والتعذيب والظروف الصحية والنفسية السيئة المفروضة على السجينات”.

 

 

وقالت الوكالة: “إن السجن هو الأكثر خطورة والأسوأ سمعة من بين سجون النساء في إيران، وذلك نظرًا لوجوده في صحراء قاحلة بالقرب من بحيرة للملح واستيعابه عددًا كبيرًا من السجينات رغم ضيق مساحته، وكذلك عدم تفكيك السجينات حسب الجرائم، مما يتسبب في حدوث الكثير من حالات العنف، ناهيك عن انعدام الخدمات الصحية وانتشار حالات التعذيب في السجن”.

 

وبحسب التقرير، يضم السجن بقواطعه السبعة أكثر من 2000 سجينة، حيث تقطن 200 إلى 300 سجينة في كل قاطع، بعضهن برفقة أطفالهن، ويتزايد هذا العدد كل عام.

 

 

ولا تتعدى كل مساحة السجن 1500 متر، ومساحة القواطع وقسم الإدارة وباقي أجزاء السجن لا تتعدى 400 متر، وهذا يعني أن حصة كل سجينة ما يقارب 20 سنتيمترًا فقط.

 

ولا توجد غرف في السجن، بل هناك صالة واحدة فيها 600 سرير، وتنام باقي السجينات (أي 1400 امرأة وفتاة وبعض الأطفال) على الأرض.

 

وبحسب المصدر، تتعرض السجينات في سجن “قرتشك” إلى أنواع التعذيب، بما فيها الاغتصاب، كما تتعمد سلطات السجن الإهانة والازدراء والضرب والشتم كأسلوب للتعامل مع السجينات، وهذا ما خلف آثارًا نفسية مدمرة عليهن.

 

وكانت مصادر إيرانية قد أعلنت أن 5 من المتظاهرين المعتقلين بسبب الاحتجاجات الأخيرة في إيران قضوا تحت التعذيب، بينما أعلن النائب الإيراني، محمود صادقي، أن عدد المعتقلين بلغ نحو 3700 معتقل وفق إحصائية رسمية.

 

وأكدت المحامية نسرين ستودة (من مركز المدافعين عن حقوق الإنسان) أن القتلى الشبان تم قتلهم ولم ينتحروا.

 

هذا، وحذرت “منظمة حقوق الإنسان الإيرانية” من حدوث مجزرة جديدة في السجون كما حدثت عقب الانتفاضة الخضراء عام 2009 في سجن “كهريزك” التي قُتل خلالها متظاهرون تحت التعذيب، بينما تعرض آخرون للاغتصاب.

 

ويشير مراقبون لـ”بغداد بوست” إلى ضرورة وجود محاسبة دولية لنظام الملالي على الانتهاكات البشعة التي يقوم بها في السجون وحالات الاغتصاب وهتك العرض.

 

ونوهوا بأنه يمكن محاصرته اقتصاديًا بشكل قاس، وفرض مزيد من العزلة الدولية عليه حتى يقلل من إجراءاته الوحشية وانتهاكاته لحقوق الإنسان، ولا يجب أن يُكتفى بالتنديد والاستنكار.

المصدر : ابراهيم العبيدي – بغداد بوست

شاهد أيضاً

صحفي فرنسي يكشف دور قطر فــي قتل المتظاهرين فــي مصر وتونس

فجر الصحفي الفرنسي أوليفييه بيو حالة من الجدل داخل الأوساط الفرنسية ومنها إلى الأوساط التونسية، بعدما تحدث …

أضف رد (التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها)

%d مدونون معجبون بهذه: