الرئيسية / قضايا الارهاب / مؤسسات الدولة مخترقة من قبل الوحدة 900 والخدمات السرية لميليشيا حزب الله

مؤسسات الدولة مخترقة من قبل الوحدة 900 والخدمات السرية لميليشيا حزب الله

ما بين ستة وسبعة مليارات دولار: هذا هو المبلغ الذي يرغب لبنان في الحصول عليه في المؤتمر الدولي الذي يرعاه اليوم إيمانويل ماكرون في العاصمة الفرنسية. وقد ظهر هذا الرقم واضحًا، قبل أيام قليلة ، من قبل نديم منلا ، المتحدث باسم رئيس الوزراء سعد الحريري ، الامر نفسه الذي عبر عنه في نوفمبر الماضي ، الرئيس الفرنسي عند استقباله الرئيس الحريري بعد اعلان استقالته من السعودية.

هناك حاجة إلى 6-7 مليار دولار من التبرعات لإنقاذ لبنان من الانهيار الاقتصادي ومن إفلاس الدولة ، بعد سبع سنوات من الأزمات السياسية المتكررة ، بالاضافة الى نزوح اكثر من مليون لاجئ سوري بسبب الحرب الاهلية ، وتضاعف الدين العام في السنوات العشر الماضية إلى معدل150 ٪ من الناتج المحلي الإجمالي في نهاية عام 2017 (ثالث أسوأ أداء في العالم ، بعد اليابان واليونان). كما يعرف الشرق الاوسط بتقلباته وتغيراته وخاصة مع وجود سلاح حزب الله الذي له اثر كبير على استقرار المنطقة والذي يهدد استقرار الأوضاع داخل لبنان سياسيا واقتصاديا

 

حزب الله الشيعي ، الذي هو في الأساس حركة مسلحة مؤيدة لإيران ، بالإضافة إلى قيامه بدور حاسم ومعروف في إدارة البلاد ، قد تسلل إلى ما وراء الإدارة العامة في لبنان ، وكذلك في المؤسسات المالية العامة منها والخاصة ، الامر الذي ادى الى تغير موقف عدد كبير من الدول الغربية حيال مصرف لبنان. وقد تجسدت المشكلة بالفعل في المؤتمر ، الذي عُقد في روما في مارس ، والذي كان مخصصاً لدعم الجيش اللبناني وقوى الامن الداخلي في لبنان. في تلك المناسبة ، كرر الحريري أن على حزب . لله تسليم سلاحه للدولة. الدول الغربية الكبرى ، ودول الخليج والمؤسسات المالية الدولية، مثل

 

صندوق النقد الدولي ، التي أرسلت اليوم ممثليها إلى باريس والتي ينبغي أن تقوم بالتبرع من اجل انقاذ لبنان من محنته تبدي مخاوفها من تحويل الأموال للبنان علها تذهب الى جيوب حزب الله؟ في حين أن هدف المؤتمر من شأنه تقديم الدعم لاقتصاد وجيش لبنان ليثبت قدميه كدولة قوية لا تترك مجالا لاي ميليشيا، بما فيها حزب الله، لأن يمسك بزمام الأمن في البلاد

 

تكشف مصادر استخباراتية غربية أن حزب الله تمكن من خلال جهازه الامني المعروف بالوحدة 900 من اختراق مؤسسات الدولة العامة العسكرية والمالية في لبنان على جميع المستويات، واستطاع تجنيد مئات المخبرين والمتعاونين لصالح الحزب . ووفقا للمصادر نفسها، الوحدة 900 هي أداة قوية النفوذ في يد حسن نصر الله، زعيم حزب الله، لتكون قادرة على معرفة مسبقة بالقرارات التي تتخذ حتى على مستوى رئيس الجمهورية، العماد ميشال عون ورئيس الوزراء الحريري وللتأثير عليهم أيضا. ناهيك عن أن شبكة عملاء الوحدة 900 ، في بلد فاسد مثل لبنان ، يمكن أن تجمع أدلة لابتزاز المسؤولين الحكوميين. رغم كل ذلك يجب إنفاق ما بين 6 و 7 مليار على بيروت. لكن المخابرات من الدول الغربية الكبرى، تحسبا لمؤتمر باريس، كثفت أبحاثها حول دور الوحدة 900. وكانت النتائج غير مشجعة وليس فقط للدول المانحة والولايات المتحدة في المركز الأول

 

لقد تطور جهاز المخابرات في حزب الله في التسعينيات، حيث يجد نفسه اليوم تحت إشراف شخصية غامضة ، خضر يوسف نادر. كان جهاز الامن سنوات عدة تحت امرة مصطفى بدر الدين، الذي كان احد مؤسسي حزب الله في عام 1982، والذي لعب دورا هاما أثناء الحرب الأهلية في سوريا، وكان يتصرف كأنه القائد الأعلى لقوى حزب الله الداعمة لنظام الأسد. قتل بدر الدين مايو 2016 قرب مطار دمشق، في ظروف غامضة (قيل تحت القنابل الإسرائيلية، واتهم حزب الله جماعات إسلامية تكفيرية، في حين اكدت إسرائيل أن بدر الدين قتل على ايدي عناصر اخرى في حزب الله). نجد اليوم ان الوحدة 900 وقائدها خضر نادر تحت ادارة نصر الله المباشرة. هذا الوضع لا يشجع الدول المانحة المحتملة والمطلوبة بشغف من لبنان

المصدر :

http://www.lastampa.it/2018/04/06/esteri/il-libano-chiede-aiuto-alloccidente-ma-il-rischio-finanziare-hezbollah-4OwGMAdFgFv9q7OgT4fbvM/pagina.html

شاهد أيضاً

شبكة دعارة لحزب الله

نشر فريق التواصل بوزارة الخارجية الأميركية، الأحد، تغريدة على “تويتر”، سلط فيها الضوء على شبكة …

أضف رد (التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها)

%d مدونون معجبون بهذه: