الرئيسية / قضايا الارهاب / لولا حزب الله … لكان لبنان بألف خير

لولا حزب الله … لكان لبنان بألف خير

ادلى أمين المجلس الأعلى للأمن القومي في إيران عليشمخاني بتصريح وقح حاول فيه الترويج  لما أسماه “فضل حزب_الله” على الحكومة والجيش في لبنانحيث قال :”لولا قدرة حزب الله لكان لبنان اليوم يستضيف إرهابيي داعش من كل أنحاء العالم”. و “أن الحكومة والجيش والشعب في لبنان مدينون اليوم للتضحيات التي قدمها حزب الله”.

الوقاحة الايرانية استتبعت رداً من رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع في بيان قال فيه: “ان ترجمة كلام السيد شمخاني لم تتم بشكل دقيق، إذ إن ما قصده هو أن حزب الله له الفضل الكبير على الحكومة والجيش في إيران، وليس على الحكومة والجيش اللبناني، وذلك نظراً للتضحيات الهائلة التي قدمها الحزب في سبيل ترجمة الاستراتيجية الإيرانية في المنطقة بدءاً من سوريا وليس انتهاءً باليمن، وأما الفضل الأكبر للحزب فيعود على نظام بشار_الأسد لأنه لولاه لكان سقط منذ بداية الثورة السورية”.

بينما ضجت مواقع التواصل الاجتماعي بردود مختلفة اهمها: 

لولا حزب الله:
– كان لدى الجيش سلاح نوعي برّي بحري وجوّي للدفاع عن لبنان تجاه كل الأخطار.

– كانت قاعدتَي رياق والقليعات العسكريتين بتصرّف قوات التحالف، وهذه ضمانة للحدود.

– على الأرجح خطر داعش لم يكن لعدم تدخّل حزب الله في سوريا ولما كان لدينا أسرى.

– على الأرجح ما كانت داعش لتكون من الأصل وكان سقط الأسد في العام 2011.


الخُلاصة، حزب الله ليس قوّة للبنان بل نقطة ضعفه ويمنع قواه من التسلّح ويستحضر الإرهاب إليه!

 

ويضيف ناشط آخر:

لولا حزب الله …

كان الشهداء رفيق الحريري، باسل فليحان، وليد عيدو، بيار الجميل وجبران التويني والعشرات غيرهم لا يزالون أحياء …

كان العميد وسام الحسن و النقيب وسام عيد يمسكون بالارهابيين…

كان النقيب سامر حنا يساند بطائرته رفاقه العسكريين في معركة فجر الجرود…

كان العسكريون ما زالو على قيد الحياة ….

و كان لبنان بألف خير

 

 

 

 

 

شاهد أيضاً

رجل الأسرار الأول في حزب الله تمت تصفيته بسبب الحريري؟

اشار مصدر مطلع لصحيفة “الجريدة” الى أن موسى محمد وهبي، الملقب “أبوعلي”، أحد مسؤولي جهاز …

أضف رد (التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها)

%d مدونون معجبون بهذه: