الرئيسية / قضايا الارهاب / دبلوماسية مكافحة الإرهاب لدحر داعش وحزب الله – عشر نقاط رئيسية في عام 2017

دبلوماسية مكافحة الإرهاب لدحر داعش وحزب الله – عشر نقاط رئيسية في عام 2017

قام مكتب مكافحة الإرهاب وطوال عام 2017 بقيادة الجهود الدبلوماسية لوزارة الخارجية لدحر تنظيم داعش والقاعدة وكذلك حزب الله والجماعات الإرهابية العالمية الأخرى. وقد قمنا بذلك من خلال تعزيز الشراكات الثنائية والمتعددة الأطراف لمكافحة الإرهاب وبناء قدرات دول خط المواجهة وتحسين تبادل المعلومات وأمن الحدود لمنع تدفق المقاتلين الإرهابيين الأجانب العائدين من سوريا والعراق ومقاومة الإرهاب الذي تدعمه إيران وإدراج المزيد من الإرهابيين وقطع تمويلهم وكذلك مكافحة أيديولوجية الإرهاب والتجنيد. ولدينا هنا عشرة نقاط نسلط الضوء عليها:

  1. قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2396: اعتمد مجلس الأمن بالإجماع القرار رقم 2396 في 21 كانون الأول/ ديسمبر والذي يوفر أدوات جديدة للدول الأعضاء من أجل الكشف عن المقاتلين الإرهابيين الأجانب والإرهابيين المحليين ومكافحتهم. وقد صاغت الولايات المتحدة وقادت المفاوضات حول القرار والذى يتطلب من جميع أعضاء الأمم المتحدة استخدام بيانات اسماء المسافرين لوقف سفر الارهابيين. كما أنه يوجه أعضاء الأمم المتحدة لجمع البيانات الحيوية (البيومترية) وكذلك وضع قوائم مراقبة للإرهابيين المعروفين والمشتبه فيهم. كما يدعو القرار رقم 2396 إلى وضع معايير أكثر صرامة لأمن الطيران، ويحث أعضاء الأمم المتحدة على تبادل المعلومات المتعلقة بمكافحة الإرهاب داخليا ومع بعضهم البعض. اقرأ ما كتبته في مقالة الراي في صحيفة الواشنطن بوست  حول قرار مجلس الأمن رقم 2396.
  1. كوريا الشمالية: قام وزير الخارجية بإدراج جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية كدولة راعية للدولة للإرهاب في 20 تشرين الثاني/ نوفمبر. واستند هذا الإدراج إلى ما قرره الوزير بأن جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية قدمت مرارا الدعم لأعمال الإرهاب الدولي، فضلا عن تعزيز عزلة بيونغ يانغ عن المجتمع الدولي.
  1. الإدراج بلائحة الإرهاب: أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية عن 37 إدراج آخر للإرهابيين في عام 2017، من بينهم هاشم صفي الدين (قيادي في حزب الله)، والقيادي في داعش أحمد الخالد وأبو يحيى العراقي وكذلك سيد صلاح الدين من جماعة حزب المجاهدين الإرهابية الكشميرية. انظر القائمة الكاملة بالأفراد والمجموعات المدرجة هنا.
  1. سفر الإرهابيين: وقعت الولايات المتحدة ترتيبات لتبادل المعلومات عن الإرهابيين المعروفين والمشتبه بهم مع 10 دول إضافية، وبلغ العدد الإجمالي بذلك للبلدان 69. كما استخدمنا موارد برنامج منع الإرهاب (تيب) للحفاظ على وتحديث وتوسيع الهوية الشخصية بنظام المقارنة والتقييم الآمن (PISCES) في 215 منفذا للدخول في 24 بلدا. حيث توفر برامج منع الإرهابيين وبرنامج الهوية الشخصية بنظام المقارنة والتقييم الآمن مع الدول الشريكة التي لديها قدرات حاسمة لمنع سفر الإرهابيين عبر المطارات ونقاط الدخول الأخرى.
  1. المكافآت من أجل العدالة: اعلنت وزارة الخارجية الاميركية في العاشر من تشرين الاول / اكتوبر عن مكافئتين في إطار برنامج المكافآت للعدالة لقياديين رئيسيين لحزب الله، وهي المجموعة الارهابية التي مقرها في لبنان وتدعمها ايران. هذه المكافآت هي للحصول على معلومات تؤدي إلى تحديد الموقع أو الاعتقال أو الإدانة في أي بلد من أي منهما، وهي أول المكافآت المرتبطة بحزب الله خلال عقد من الزمان. حيث عرض على وجه الخصوص مبلغ يصل إلى 7 ملايين دولار من أجل طلال حمية الذي يقود منظمة ما تدعى الأمن الخارجي في “حزب الله” وهي المسؤولة عن شن هجمات إرهابية خارج لبنان تستهدف في المقام الأول الأمريكيين والإسرائيليين. كما تم تقديم 5 ملايين دولار أخرى من أجل “فؤاد شكر”، وهو عضو في أعلى هيئة عسكرية تابعة لحزب الله، وهو مجلس الجهاد، والذي ساعد في تخطيط وشن هجوم عام 1983 على ثكنات مشاة البحرية الأمريكية في بيروت، والذي أسفر عن مقتل 241 من مشاة البحرية.
  1. مجابهة حزب الله: في جهد مضاف لمجابهة حزب الله، اجتمعت المجموعة الأمريكية-الأوروبية لإنفاذ القانون (LECG) – التي لعب مكتب مكافحة الإرهاب دورا في انشائها عام 2014 – مرتين في عام 2017. وقد استضافت وزارة الخزانة الاجتماع الأول في شهر آيار وركزت على كيفية قيام المجتمع الدولي على نحو أكثر فعالية على مكافحة حزب الله. وقداجتمعت المجموعة مجددا في كانون الأول في أوروبا مع أكثر من 25 حكومة من الشرق الأوسط وجنوب أفريقيا وأوروبا وأفريقيا وجنوب آسيا وأمريكا الشمالية إلى جانب الايروبول والإنتربول. وقد جرى التطرق إلى برامج المكافأة من أجل العدالة والمجموعة الأمريكية-الأوروبية في إيجاز وزارة الخارجية ومكتب مدير الاستخبارات الوطنية.
  1. مبادرات المنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب. أطلق مكتب مكافحة الإرهاب مبادرتين جديدتين مهمتين تحت رعاية المنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب (GCTF). وقد أطلقنا إلى جانب هولندا مبادرة التصدي لتحدي عودة عوائل المقاتلين الإرهابيين الأجانب في شهر تشرين الثاني، والتي ستركز على التحديات التي يطرحها مقاتلو داعش وعوائلهم عند عودتهم من مناطق القتال. وقد أطلقنا في منتصف تشرين الثاني مع المغرب مبادرة للتصدي للإرهاب الداخلي. وستعمل المبادرتين في سلسلة من الورش في عام 2018 على وضع دليل للممارسات المثلى غير الملزمة لصانعي السياسية والمجتمع المدني وجهات إنفاذ القانون وبقية الجهات المعنية.
  1. بناء القدرات. يستمر مكتب مكافحة الإرهاب مع مكتب المساعدة ضد الإرهاب التابع للأمن الدبلوماسي (ATA) في بناء القدرات للدول الشريكة لتحديد ومحاكمة وإدانة الإرهابيين وداعميهم. وقد قدم المكتب خلال عام 2018 365 دورة تدريبية وورش واستشارات فنية في مجالات تحقيقات مكافحة الإرهاب وأمن الحدود والاستجابة للأزمات لأكثر من 6،641 مشارك من 41 بلدا. ومن شأن هذه البرامج مساعدة تطوير قابليات الشركاء حتى يصلوا إلى المرحلة التي لا يحتاجون فيها إلى مساعدة الولايات المتحدة لحماية أنفسهم.
  1. الاستجابة للازمات. كانت جهودنا لتقوية قابليات الشركاء للاستجابة للأزمات مثمرة على وجه الخصوص. وعلى سبيل المثال، ردا على الهجوم على فندق راديسون بلو في مالي في عام 2015، قام مكتب مكافحة الإرهاب بتمويل برنامج لمكتب المساعدة ضد الإرهاب لبناء فرق فعالة للمساعدة في الاستجابة للأزمات. وعندما هاجم الإرهابيون فندق كانغابا في باموكو في شهر حزيران من عام 2017، قام فريق مدرب من مكتب الأمن الدبلوماسي ومكتب المساعدة ضد الإرهاب بقيادة الرد ضد الهجوم، مما أسفر عن مقتل المهاجمين وحرر المدنيين العالقين في الفندق. وقد رأينا فرق مدربة من مكتب المساعدة ضد الإرهاب ترد بنجاح إلى حوادث في أفغانستان وبركينو فاسو وكينيا والفلبين والصومال.
  1. مكافحة التطرف العنيف. نمت شبكة المدن القوية – التي أطلقها مكتب مكافحة الإرهاب وحكومات الدنمارك والنرويج في عام 2015 – إلى أكثر من 115 عضوا عبر القارات الستة. والشبكة هي مثال بارز على بناء القدرة على الصمود ضد الإرهاب على المستوى الشعبي، وهي تمكن المدن على التواصل مع شركائها عبر العالم وتقاسم خبراتها وتطوير الاستراتيجية الفعالة وغير المكلفة. وقد استضافت مدينة آرهوس الدنماركية بتاريخ 17-19 آيار ما يقرب من 500 عمدة وصانع عقار وممارس من أكثر من 50 دولة للاجتماع الدولي السنوي الثاني للشبكة. وقد سهل مكتب مكافحة الإرهاب برنامج توأمة المدن بين بوسطن ومانشستر البريطانية، وقد تعرض كلاهما إلى هجمات إرهابية كبرى ويعملان بنشاط للتواصل مع الشباب. وقد صرح الوفد من مانشستر بعد اللقاءات والاجتماعات مع الجهات المعنية المختلفة أن الأساليب الرشيدة التي تعلمها من رحلة كانون الثاني إلى بوسطن ستساعد على تعزيز جهودهم في مكافحة التطرف العنيف. ويسافر هذا الشهر وفد من بوسطن إلى مانشستر لمتابعة الجزء الثاني من هذا التبادل الثنائي.

عن الكاتب ناثان أي. سيلز هو سفير فوق العادة ومنسق مكافحة الإرهاب في وزارة الخارجية الأمريكية.

شاهد أيضاً

الوجه الآخر لحزب الله : سجون وزنازين انفرادية واذلال وتعذيب!!

قد يظن البعض حين يقرأ هذه السطور أنني أبالغ فيما أقول، ولا ألومهم نظراً لحجم …

أضف رد (التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها)

%d مدونون معجبون بهذه:
التخطي إلى شريط الأدوات