الرئيسية / قضايا الارهاب / المعركة القاضية ستكون حامية.. و أيام “داعش” معدودة

المعركة القاضية ستكون حامية.. و أيام “داعش” معدودة

كشفت مجلة “فورين بوليسي” الأميركية أنّ التحالف الدولي ضد “داعش” الذي تقوده الولايات المتحدة الأميركية يستعد لشن عملية أخيرة ضد التنظيم في الجيب الأخير الذي ما زال خاضعاً لسيطرته، في هجين، شرق سوريا، ناقلةً عن اللواء فيليكس جيدني، نائب قائد الإستراتيجية والدعم توقعه أن تتصف المعركة بالحماوة.

وفي تقريرها، أوضحت المجلة أنّ أكثر من ألف مقاتل موجودون في هجين، القريبة من الحدود العراقية، بمن فيهم مقاتلون أجانب، ناقلةً عن جيدني قوله: “نظراً إلى أنّ هذه المنطقة واحدة من المناطق الأخيرة المسيطرين عليها.. نعتقد أنّ معركة طردهم من هذه المنطقة ستكون صعبة”.

وفي حديث أمام صحافيي وزارة الدفاع الأميركية، كشف جيدني أنّ مقاتلي “داعش” يمنعون عدداً من المدنيين من المغادرة لاستخدامهم دروعاً بشرية، مشيراً إلى أنّ “قوات سوريا الديمقراطية”، المعروفة بـ”قسد”، المدعومة أميركياً أتاحت لبعض المواكب المدنية إمكانية مغادرة البلدة.

وشرح جيدني أنّ “قسد” التي قادت معركة القضاء على “داعش” ميدانياً، ستقود هذه العملية، على أنّ توفر الولايات المتحدة دعماً جوياً بشكل أساسي. كما استبعد جيدني إمكانية حصول مواجهة بين قوات التحالف من جهة، وقوات روسية أو سورية من جهة ثانية، باعتبار أنّ التحالف يعمل شرق الفرات والقوات الروسية والسورية غربه، موضحاً أنّ الطرفين يتواصلان عبر خط لـ”وقف التصعيد”، وهو هاتف متخصص موضوع في مقر قيادة التحالف في قطر.

ولفتت إلى أنّ الخبراء يقولون إنّ معركة هجين قد تسطر نهاية مهمة التحالف في سوريا التي بدأت قبل 4 سنوات، إن لم يكن القضاء على “داعش”، لا سيّما أنّ التنظيم فقد نسبة 99.5% من الأراضي التي سيطر عليها في العراق وسوريا.

وفي هذا الإطار، تحدّث الباحث في مركز الدراسات الإستراتيجية والدولية، ويل تودمان، عن وجود بعض الجيوب التي ما زالت خاضعة لـ”داعش” في غرب الفرات، مبيناً أنّ الجيش السوري يحيط بها.

ومن ناحيتها، كشفت المحللة السابقة في وزارة الدفاع الأميركية، ميليسا تودمان، أنّ بعض الأدلة تشير إلى أنّ التنظيم بات يعمل بشكل سري ويتحرّك بحرية ليلاً، لافتةً إلى أنّه يُعتقد بأنّ بعض المقاتلين حلقوا لحاهم ويحاولون الاختلاط مع المدنيين. كما استشهدت تودمان بالتفجيرات الانتحارية الأخيرة في سوريا، معتبرةً أنّها تدل إلى أنّ التنظيم ما زال قادراً على شن هجمات مدمرة.

يُذكر أنّ “قسد” تمكنت في العام الفائت من تحرير الرقة التي أعلنها “داعش” عاصمة له بدعم أميركي جوي.

شاهد أيضاً

شبكة تمويل حزب الله في أميركا اللاتينية تحت النار

“من الواضح أن حزب الله لم يعد يتمتع بالحصانة في منطقة الحدود الثلاثية بين الأرجنتين …

أضف رد (التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها)

%d مدونون معجبون بهذه:
التخطي إلى شريط الأدوات