الرئيسية / دفاع وأمن / مع اقتراب عملية تحرير منبج.. تركيا تدفع بتعزيزات عسكرية إضافية نحو سوريا

مع اقتراب عملية تحرير منبج.. تركيا تدفع بتعزيزات عسكرية إضافية نحو سوريا

أرسل الجيش التركي، الجمعة، المزيد من التعزيزات العسكرية إلى الحدود التركية السورية، وذلك بالتزامن مع تجديد أنقرة، مطالبة الولايات المتحدة الأمريكية، الالتزام بتعهداتها بانسحاب ميليشيا “وحدات الحماية” الكردية التي تقود ما تسمى “قوات سوريا الديمقراطية” من المناطق الواقعة غرب نهر الفرات شمالي سوريا.

وذكرت وسائل إعلام تركية، أن التعزيزات تتألف من شاحنات تحمل دبابات وناقلات جند مدرعة وأسلحة ومعدات عسكرية، وصلت إلى مدينة ألبيلي بولاية كيليس المتاخمة للحدود السورية.

يأتي ذلك، في الوقت الذي كشفت فيه صحيفة يني شفق” التركية، تفاصيل ومعالم العملية العسكرية الجديدة التي تعتزم تركيا اطلاقها شمالي سوريا، بهدف تطهير مدينة “منبج” بريف حلب الشرقي، والمناطق الواقعة غرب نهر الفرات، من ميليشيا “وحدات الحماية” الكردية التي تقود ما تسمى “قوات سوريا الديمقراطية”.

وأكدت الصحيفة في تقرير لها الجمعة، أن عملية عسكرية شاملة ستطلقها تركيا شمالي سوريا، بعد زيارة الرئيس رجب طيب أردوغان إلى العاصمة الروسية موسكو، في 10 آذار الجاري، واجتماعه بالرئيس فلاديمير بوتين، حيث من المنتظر اتخاذ قرارات مهمة حول سوريا.

وأشارت الصحيفة إلى أن أنقرة أبلغت جميع الأطراف وعلى رأسها موسكو وواشنطن، بتصميمها على تنفيذ عملية منبج، مشددة على أن تركيا ماضية في تنفيذ العملية لتحرير المناطق التي احتلتها ميليشيا “وحدات الحماية” شمالي سوريا، حتى وإن قررت واشنطن الوقوف إلى جانب المنظمة.

وكشفت عن مصادر أمنية أن أجهزة الاستخبارات التركية حددت مواقع وأهداف منظمة ميليشيا “وحدات الحماية” شمالي سوريا، بينها 17 مركزاً تستخدم لأغراض عسكرية وتخزين السلاح والعتاد، ستكون على رأس الأهداف التي ستقصفها تركيا مع بدء العملية.

ومن المقرر أن تنفذ عملية تحرير منبج، وحدات عسكرية تركية موجودة على الحدود، بدلاً من الوحدات العسكرية الموجودة في مدينة الباب، تحسباً لتعرض المدينة لهجوم معاكس من تنظيم “الدولة”.

وتأتي هذه التطورات بعد أن عمدت ميليشيا “قوات سوريا الديمقراطية”، التي تشكل “وحدات الحماية” الكردية عمودها الفقري، وعبر فصيل منضوي في صفوفها، يدعى “مجلس منبج العسكري” بتسليم القرى الواقعة على خط التماس مع غرفة عمليات درع الفرات والمحاذية لمنطقة الباب في الجبهة الغربية لمدينة منبج إلى قوات الأسد، وذلك تطبيقاً لاتفاق مع روسيا.

هذا وجدد وزير الدفاع التركي، فكري إيشيق، الجمعة، مطالبة بلاده الولايات المتحدة الأمريكية، الالتزام بتعهداتها بانسحاب ميليشيا “وحدات الحماية” الكردية التي تقود ما تسمى “قوات سوريا الديمقراطية” من المناطق الواقعة غرب نهر الفرات شمالي سوريا. 

وكان وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو قدر حذر مؤخراً بأن قوات بلاده ستقصف ميليشيا “وحدات الحماية” الكردية، الذراع العسكري لمنظمة “بي كا كا” (حزب العمال الكردستاني) في سوريا، في حال لم تنسحب من مدينة منبج شرقي حلب محافظة حلب.

يشار إلى أن الجيش السوري الحر، وبدعم من الجيش التركي خلال عملية “درع الفرات”، تمكَّن مؤخرًا من إحكام السيطرة على كامل مدينة الباب بريف حلب الشرقي.

شاهد أيضاً

الولايات المتحدة تمنع إسرائيل من بيع 12 مقاتلة من طراز “F-16” لكرواتيا

قالت وسائل إعلام إسرائيلية، إن الولايات المتحدة الأمريكية أبلغت إسرائيل، رفضها بأن تقوم الأخيرة ببيع مقاتلات …

أضف رد (التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها)

%d مدونون معجبون بهذه: