الرئيسية / دفاع وأمن / القوة العسكرية الايرانية… النصر بالرعب

القوة العسكرية الايرانية… النصر بالرعب

في حملة اعلامية ترويجية للجيش الايراني أعلنت وكالة مهر للأنباء،عن إنطلاق أكبر اسطول بحري لإسناد منطقة غرب آسيا في جولة تجريها حاملة مروحيات “خارك” ومدمرة “سبلان” ضمن أسطول 54 الحربي التابع للقوات البحرية الايرانية.

وافادت أن الأخصائيين والخبراء في القوات البحرية التابعة للجيش الايراني، تمكنوا من اطلاق أكبر اسطول بحري لإسناد منطقة غرب آسيا، بعد اربع سنوات من الجهود المتواصلة لإعادة تأهيل حاملة مروحيات “خارك”.

في واقع الامر ان ما يسمى حاملة المروحيات “خارك” ليست سوى سفينة دعم لوجستي قديمة صناعة بريطانيّة ٫بدأت النسخ الأولى منها بالخدمة في البحرية البريطانية سنة 1963 ، طلبتها إيران منتصف السبعينات. وهي بطول 193 متر حسب المصادر البريطانية ٫ و 207 متر حسب المصادر الإيرانية تملك تسليح متواضع جدّا ، مدفع من عيار 76 ملم و 6 مدافع رشاشة مضادة للطائرات من عيار 23 ملم ، كما يمكنها حمل ثلاثة مروحيات داخل العنبر الخلفي

طوال السنوات الماضية بنت إيران قوتها العسكرية على الفقاعات الإعلامية . وهي جزء من استراتيجية سياسية وصفتها القيادة الايرانية بـ “النصر بالرعب”. والغاية من “الارعاب” هي دول المنطقة من جهة و المجتمع الايراني من جهة أخرى، الذي يجب عليه أن ينسى وضعه الاقتصادي السيئ وبالتالي سرقة امواله من قبل النظام الحاكم ، بمشاهدته المتتالية لقوة المناورات العسكرية

في حقيقة الامر ، لم تكن ايران يوما دولة فعلية بكل معنى الكلمة، فهي أشبه بمنظمة ارهابية على نطاق واسع، وبالتالي فان قوات الحرس الثوري الايراني هي كناية عن عصابات من الارهابيين الذين يحترفون القتل والاغتيالات والبلطجة وما يعرف بحرب العصابات والشوارع

اما الجيش الايراني فيملك تسليح قديم ومتواضع، لا يصلح لعمليات قتالية تقليدية بين الجيوش . واكبر مثال على ذلك ما حدث في سوريا فلولا تدخل روسيا المباشر بمئات الطائرات والقوات الخاصة، ولولا فتح مخازنها لتسليح مليشيات الاسد والايرانيين لكان مني الاسد والجيش الايراني بهزيمة ساحقة.

فالتدخل الروسي جاء مع تقدم المعارضة السورية المسلحة ووصولها الى مشارف القرداحة والساحل العلوي وفي الوقت الذي انهارت فيه جميع الدفاعات السورية والايرانية، وبهذا تكون روسيا قد انقذتهم من الهزيمة المحتومة

تادي عواد

 

شاهد أيضاً

فرنسا تبدأ الإفراج عن مئات السجناء “المتطرفين”

قبل خمس سنوات، ألقت الشرطة القبض على رجل فرنسي في العشرينات من عمره، كان حصل …

أضف رد (التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها)

%d مدونون معجبون بهذه:
التخطي إلى شريط الأدوات