الرئيسية / دفاع وأمن / “التحالف” جواً والجيش أرضاً والشعب ملتحم… نهاية قريبة للمشروع الايراني في اليمن

“التحالف” جواً والجيش أرضاً والشعب ملتحم… نهاية قريبة للمشروع الايراني في اليمن

انتفضت صنعاء في ثاني أيام ديسمبر لتطرد الحوثيين وأعوانهم؛ حيث فرّت المليشيات هاربة، وارتاع الملالي في طهران، وأدخل وسطاء إيران رؤوسهم في التراب، وفشلت مساعيهم، وباتت صنعاء على مشارف العودة للحضن الخليجي والعربي مع مطلع ٢٠١٨ لتشرق معها شمس اليمن، كما كانت بفضل حزم السعودية والعرب؛ لتعود لليمن عروبته التي كادت أن تُسلب بيد أذرع “الخميني”.

وتقاتل صنعاء، اليوم، مليشيات طهران الحوثية بغطاء عربي مساند لتحركاتها وإسناد عسكري من قوات التحالف جواً؛ في حين تستعد قوات الجيش الوطني والتحالف العربي على مشارف صنعاء؛ للالتحام بثورة الشعب ضد مليشيا طهران، وإعادة عاصمة اليمن السعيد إلى محيطها الخليجي والعربي.

فقد كشفت مصادر عودة الاشتباكات العنيفة بين قوات المؤتمر الشعبي العام وقوات قبلية وشعبية، ومليشيات الانقلاب الحوثية التي تحاول استعادة زمام المبادرة دون جدوى؛ رغم استخدامها السلاح الثقيل في قصفها الوحشي على أحياء صنعاء.

ودخل طيران التحالف العربي في المعركة بقصف متواصل، يستهدف مواقع المليشيات الحوثية الانقلابية في جنوب العاصمة صنعاء، وتعزيزات حوثية في محافظة عمران هجمت على أحد أبرز شيوخ قبيلة حاشد اليمنية .

واستهدف طيران التحالف بـ 4 غارات مناطق في بيت بوس والخمسين وعمد بسنحان في أطراف صنعاء الجنوبية، وغارتين في محيط منزل الشيخ مبخوت المشرقي، بمنطقة خمر محافظة عمران.

وقالت مصادر إن قوات عسكرية تولت، أمس، تصفية أحياء صنعاء الجنوبية من جيوب المليشيات؛ وذلك بالتزامن مع قصف طيران التحالف لمواقع المليشيات الحوثية.

وتكتسب التحركات العسكرية لقوات المؤتمر الشعبي العام زخماً جماهيرياً وشعبياً غير مسبوق، وكشفت عن مخزون هائل من الرفض لوجود المليشيات الحوثية في عاصمة اليمن؛ تنفيذاً لمشروع إيراني خبيث يستهدف المنطقة.

وجاء التحرك ضد مليشيات إيران الحوثية ليشكل انتفاضة شعبية ضد حكم ثلاث سنوات من التنكيل والتجويع والفساد ونهب قوت الشعب وأمواله، واحتكار الوظيفة والسلطة والثروة والقرار من قبل شرذمة باغية تتلقى الأوامر من طهران.

وأثبتت التطورات مصداقية الرؤية السعودية والتحرك الحازم لتشكيل تحالف عاصفة الحزم ضد مشروع طهران في اليمن؛ حيث كشف السخط الشعبي ضد المليشيات أن السكوت الذي كان يبديه سكان العاصمة صنعاء والمناطق الواقعة تحت سيطرة المليشيا كان بفعل البطش والإجرام الحوثي بحق كل من يعلن مجرد رفضه سياسات وسلوكيات المليشيات، في حين كانت طهران وأبواق المليشيا تعتبر هذا السكوت قبولاً بسلطة الحوثيين المناوئة للمملكة وتحركها لإنقاذ اليمن.

وقد حملت الانتفاضة ضد مليشيات طهران الحوثية شعار استعادة الشعب لدولته وعودة صنعاء إلى محيطها العربي، وهو الشعار الذي رفعته أيضاً عاصفة الحزم، وهذا أيضاً تأكيد آخر على صواب التحركات السعودية في اليمن عسكرياً وسياسياً وإنسانياً.

المصدر : سبق

شاهد أيضاً

375 مليار دولار قيمة مبيعات الأسلحة في العالم خلال 2016

صعدت مبيعات الأسلحة حول العالم خلال العام الماضي 2016، بنسبة 1.9% على أساس سنوي، إلى …

أضف رد (التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها)

%d مدونون معجبون بهذه: