الرئيسية / دفاع وأمن / “أسراب” من طائرات مسيَّرة تُلقي قنابلها على حميميم.. ثاني هجوم على القاعدة الروسية خلال أيام

“أسراب” من طائرات مسيَّرة تُلقي قنابلها على حميميم.. ثاني هجوم على القاعدة الروسية خلال أيام

تعرَّضت قاعدة حميميم الجوية العسكرية التابعة للقوات الروسية في سوريا، إلى هجوم هو الأول من نوعه، بعدما حلَّقت طائرات مسيّرة بدون طيار وألقت قذائفها على القاعدة شديدة التحصين، مساء أمس السبت، 6 يناير/كانون الثاني 2017.

وجاء هذا التصعيد الخطير بعد أيام من هجوم على القاعدة الموجودة بريف اللاذقية (غربي سوريا)، واختلفت التقديرات حول ما إذا كان الهجوم تم بقذائف مدفعية على المطار أمصواريخ، وأسفر عن تدمير 7 طائرات، وفي حين نفت موسكو صحة ذلك، نشر صحفي روسي صوراً للطائرات المدمرة من داخل القاعدة العسكرية.

ونشر سوريون على شبكات التواصل الاجتماعي، نقلاً عن صفحات موالية للنظام السوري وأخرى معارضة له، مقطع فيديو قالوا فيه إنه يظهر لحظة استهداف المضادات الأرضية الروسية للطائرات التي كانت تُحلق فوق قاعدة حميميم. إلا أنه لم يتسن لـ”هاف بوست عربي” التأكد من صحته.

وبحسب ناشطين سوريين أن الهجوم على المطار تم بطائرات مصنوعة من مواد بدائية يصعب على الرادارات كشفها.

View image on TwitterView image on TwitterView image on TwitterView image on Twitter

وعلى الرغم من عدم صدور تعليق رسمي روسي على استهداف القاعدة بالطائرات المسيرة، أمس السبت، فإن صفحة “القناة المركزية لقاعدة حميميم العسكرية”، على فيسبوك، التي تُعرف نفسها على أنها ناطقة عن حميميم، أقرت في منشور لها بحدوث تطورات أمنية في أجواء القاعدة.

وقالت القناة: “التطورات الأمنية في أجواء قاعدة حميميم العسكرية ناجمة عن وجود تهديد من أجسام معادية يجري التعامل معها”، وأضافت في منشور آخر: “التجاوزات الأمنية على منطقة حميميم العسكرية سيدفع مرتكبوها ثمناً باهظاً على ارتكابهم لهذه الحماقات غير المبررة”.

وفي تأكيد آخر للهجوم، نقلت صحيفة “القدس العربي” عن وكالة الأنباء الألمانية، قولها إن مصدراً إعلامياً مقرباً من قوات نظام الأسد، قال إن قوات الدفاع الجوي الروسية والسورية وبمشاركة من القطع البحرية السورية، تصدَّت لمواجهة أسراب طائرات بدون طيار استهدفت مطار حميميم، وادعى المصدر أن الطائرات “قادمة من محافظة إدلب شمال غربي سوريا”، التي تسيطر عليها قوات المعارضة السورية.

وحتى اليوم لم تتبن أية جهة من المعارضة السورية الهجومين، اللذين فصلت بينهما أيام فقط، كما أنها تمتنع عن التصريحات المتعلقة بالهجوم، إلا أن وسائل إعلام روسية، اتَّهمت دون تقديم أدلة جبهة “فتح الشام” (جبهة النصرة سابقاً) بالوقوف وراء الهجومين.

 

شاهد أيضاً

الجيش يتسلّم الدفعة الثالثة من آليات القتال المدرعة نوع Bradley

تسلّم الجيش اللبناني في مرفأ بيروت، الدفعة الثالثة من آليات القتال المدرعة نوع Bradley Fighting Vehicle وعددها …

أضف رد (التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها)

%d مدونون معجبون بهذه:
التخطي إلى شريط الأدوات