الرئيسية / حول العالم / نظام الاسد يفقد مئات الجنود جوعا وعطشا في البادية

نظام الاسد يفقد مئات الجنود جوعا وعطشا في البادية

تحدثت وسائل إعلام النظام عن فقد ما يقارب 172 جنديا من جيش الأسد في البادية السورية خلال الأيام الماضية، فيما أكدت شبكات إعلام ساحلية وصفحات موالية على مواقع التواصل الاجتماعي في اللاذقية وطرطوس أن العدد أكبر من ذلك بكثير، وهو ما دفع موالين للمطالبة بمحاكمة المسؤولين عن ذلك.
فقد أشارت صفحة “الجندي السوري” إلى أن عدد المختفين في البادية السورية تجاوز 700، وأن غالبية هؤلاء سقطوا بسبب الجوع والعطش والضياع في البادية، إضافة لمقتل بعضهم في المعارك الدائرة بين جنوب الرقة ودير الزور ومعبر التنف.
الخبر بمعلوماته الجديدة وما تضمنه من أرقام مرتفعة تناقلته بغضب شبكات إعلامية في الساحل السوري، وعبّرت مع المعلقين عليه عن الغضب بسبب سقوط هذه الأعداد “مجانا” حسب وصفها.
وحمّلت صفحة “أخبار اللاذقية وطرطوس” ما أسمتها “قيادات عسكرية” مسؤولية ما حصل، بسبب التقصير في إيصال الطعام ومياه الشرب إلى عدد كبير من أفراد الجيش، “وعدم تزويد هؤلاء أو قياداتهم المباشرة بوسائل الاتصال الحديثة المزودة بالخرائط”، الأمر الذي تسبب بضياع نصف المفقودين “وربما وقوعهم أسرى في أيدي الأعداء” حسب قول “أيهم غانم” أحد إعلاميي الشبكة.
واتهمت الصفحات هذه القيادات بالفساد وسرقة مخصصات الجنود وبيعها، وطالبت بتحويلهم إلى محاكم ميدانية وتنفيذ الإعدام بمن يثبت تورطه فيها.
وجاءت تعليقات الموالين على الأخبار غاضبة، وأكد كثير من المعلقين صحة الأخبار، ودعوا لإقامة المحاكم الميدانية “دون رحمة”.
وتساءل “أبو الجود الأسد” عن سبب إهمال قيادة الجيش لهؤلاء العناصر وتركهم للموت من شدة الطقس والجوع والعطش “لماذا هم موجودون هناك أصلا، والمعارك محسومة باتفاق بين روسيا وأمريكا، يموتون لإكمال تمثيليات أعدها وأخرجها الكبار”.
وكان نظام الأسد زجّ بما يسمى “درع الساحل” في معارك البادية، وهي ميليشيات شكّلها من أبناء اللاذقية وطرطوس بهدف الدفاع عن المدينتين، ولا يمتلك عناصرها خبرة في قتال الصحراء ولم يتعادوا الطقس الحار والجاف.
وأرجع العقيد المتقاعد “أحمد. ع ” سبب سقوط كل هذا العدد بين قتيل ومفقود إلى عوامل الطقس ونقص الذخيرة والطعام، وقلة مساحة الظلال التي توفرت لهم لنقص الخيام، فقضى كثيرون بضربات الشمس، ولم يجدوا مياها لتخفيف الحر ولا دواء للعلاج.
وتخوض قوات النظام منذ شهور معارك على مساحة واسعة من البادية السورية تمتد من شرق محافظة السويداء وصولا إلى تدمر والسخنة ودير الزور ومعبر التنف، خسرت خلالها عددا كبيرا من أفرادها بينهم ضباط برتب عالية.
وأشار الناشط الساحلي إلى صعوبة إحصاء الأرقام بدقة، بسبب عدم القدرة على الوصول إلى الكثير من الجثث التي فقدت في الصحراء، وعدم نقل كامل عدد القتلى إلى الساحل.

شاهد أيضاً

واشنطن تخصص أسلحة فتاكة دفاعية لأوكرانيا

تتصاعد حدة التوتر بين اللاعبين الدوليين حول الأزمة الأوكرانية على ضوء إعلان الرئيس الأوكراني بيوتر …

أضف رد (التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها)

%d مدونون معجبون بهذه: