الرئيسية / حول العالم / الأنصاري: القوات التركية موجودة في الدوحة لقمع القطريين

الأنصاري: القوات التركية موجودة في الدوحة لقمع القطريين

وجه رئيس لجنة العلاقات السعودية الأمريكية (سابراك)، سلمان الأنصاري، رسالة لكل مواطن قطري يؤكد فيها أن السبب الجوهري لوجود القوات التركية في قطر، هو قمع أي حراك شعبي ضد نظام تميم بن حمد وتنظيم الحمدين، في إطار ارتماء الدوحة في أحضان قوى الاحتلال الجديدة التركية والإيرانية التي باتت تهيمن على الوضع في قطر وتحمي تميم وتعربد في شوارع الدوحة في وقت تحول المواطن القطري إلى غريب في وطنه.

وكتب الأنصاري عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”: “مهم جدا، لكل مواطن قطري يشكك في السبب الجوهري لوجود القوات التركية في قطر، هذا التقرير الصادر من جهة تدافع عن قطر دائما؛ قالوا بصريح العبارة أن القوات التركية موجودة لمجابهة المظاهرات والتحديات الأمنية الداخلية”.

وأرفق بالتغريدة تقريرا صادر عن موقع “al monitor” المعروف بمواقفه المؤيدة لتنظيم الحمدين، إذ ذهب الموقع في تقريره إلى أن أنقرة عملت على إرسال عدة آلاف من قواتها المسلحة بهدف المساعدة في الأمن الداخلي في حالة وجود تحركات شعبية واسعة ضد حكم تميم بن حمد. وأضاف الأنصاري: “يعني تنظيم الحمدين خايف منكم يا شعب قطر”.

وأعلن البرلمان التركي إرسال القوات التركية بعد إعلان المقاطعة بيومين، تفعيلا لاتفاقية موقعة مع الدوحة العام 2007، وتنص الاتفاقية على استقبال قطر لنحو 5 آلاف جندي بموجب الاتفاقية، لكن المراقبين أجمعوا على أن قطر التي لا يتجاوز تعداد جيشها عن 12 ألفا، ستستقبل آلاف من الأتراك قد يتجاوز عددهم العشرين ألفا في محاولة بائسة لتأمين نظام على شفا الانهيار.

واعترفت مجلة “يارتسيك حياة” التركية،  بدور مرتزقة أردوغان في إحباط هبة الشعب القطري، إذ قالت في تقرير لها ديسمبر الماضي، إن أردوغان استغل الأزمة القطرية وأمر بإرسال نحو 2000 جندي تركي إلى الدوحة لحماية أمير قطر من أي هبة شعبية تكون مؤيدة من قبل دول المقاطعة التي تنحصر أزمتها في سياسات تنظيم الحمدين الشاذة عن الإجماع الخليجي.

المصدر : قطريليكس

شاهد أيضاً

عقار يُحدث ثورة في علاج السرطانات المميتة

تمكن باحثون في جامعة كاليفورنيا الأمريكية من تطوير عقار تجريبي، يمكن استخدامه لعلاج بعض السرطانات …

أضف رد (التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها)

%d مدونون معجبون بهذه:
التخطي إلى شريط الأدوات