2018/05/22
الرئيسية / الشرق الاوسط / “ليلة الحرب” على سوريا.. ما هي الأهداف التي تم قصفها؟

“ليلة الحرب” على سوريا.. ما هي الأهداف التي تم قصفها؟

استهدف الجيش الإسرائيلي مواقع عدة في الداخل السوري بعشرات الصواريخ بعد قصف تعرضت له أهداف عسكرية إسرائيلية في الجولان المحتل من الداخل السوري.
وبحسب بيان للجيش الإسرائيلي فقد أغارت المقاتلات الإسرائيلية على أهداف منها:

-مواقع استخبارية إيرانية يتم تفعيلها من قبل فيلق القدس.
-مقرات قيادة لوجستية تابعة لفيلق القدس.
-مجمع عسكري ومجمع لوجيستي تابعيْن لفيلق القدس في الكسوة.
-معسكر إيراني في سوريا شمال دمشق.
-مواقع لتخزين أسلحة تابعة لفيلق القدس في مطار دمشق الدولي.
-أنظمة ومواقع استخبارات تابعة لفيلق القدس.
-موقع استطلاع ومواقع عسكرية ووسائل قتالية في منطقة فك الاشتباك.
-تدمير المنصة التي أطلقت منها الصواريخ باتجاه إسرائيل الليلة الماضية.

وجاءت الغارات الليلية في أعقاب إطلاق فيلق القدس الإيراني صواريخ باتجاه أهداف عسكرية إسرائيلية في هضبة الجولان بدون وقوع إصابات أو أضرار، بحسب بيان الجيش الإسرائيلي.

في المقابل نقل الإعلام الرسمي السوري عن مصدر عسكري أن صواريخ إسرائيلية استهدفت مواقع عسكرية تابعة للجيش السوري ومستودع ذخيرة وموقع رادار.

وقال المصدر، وفق ما نقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية “سانا”، إن بعض الصواريخ الإسرائيلية “استطاع استهداف عدد من كتائب الدفاع الجوي والرادار ومستودع ذخيرة” من دون أن يحدد مواقعها.

وأكد المصدر أن الدفاعات الجوية السورية أسقطت “عشرات الصواريخ الإسرائيلية المعادية وتمنع معظمها من الوصول الى أهدافها”.

وأوضح مصدر من القوات الموالية لدمشق لوكالة فرانس برس أن “بعض الصواريخ استهدفت مواقع في ريف دمشق بينها فوج الدفاع الجوي قرب الضمير واللواء 38 على طريق درعا” جنوباً، مشيراً الى ان “الدفاعات الجوية نجحت بإسقاط صواريخ متجهة الى مطار دمشق الدولي”.

وبث التلفزيون السوري نقلاً مباشراً قال إنه يُظهر تصدي الدفاعات الجوية لـ”الصواريخ الاسرائيلية”.

وأكدت وكالة الأنباء السورية أن لا إصابات في القصف الإسرائيلي على القنيطرة.

 

سكاي نيوز

شاهد أيضاً

انسحاب شركة توتال النفطية من إيران

قالت شركة النفط والطاقة الفرنسية توتال إنها سوف تنسحب من مشروع تطوير حقل بارس الجنوبي …

أضف رد (التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها)

%d مدونون معجبون بهذه: