الرئيسية / الشرق الاوسط / أين نحن من الإصلاح والتغيير..الى فخامة الرئيس!

أين نحن من الإصلاح والتغيير..الى فخامة الرئيس!

كتب الناشط سيمون صفير رسالة إلى رئيس الجمهورية ميشال عون وردت كالاتي:

فخامة الرئيس ميشال عون العزيز.

تحيّة لبنانيّة وسلام مسيحيّ وبعد.. وبعد.. وبعد..

لا يمكن أن نتكلّم على الفساد من دون تسمية الفاسدين بعد التحرّي والاستقصاء والبحث وتقديم الأدلّة والبراهين الدّامغة في ملفّات تقدم إلى القضاء المختص، لا سيما بعد إنشاء محكمة خاصة لمعاقبة الفاسدين.. وإلا سنظل نطلق شعارات لا طائل تحتها، وبالتالي نحارب طواحين الهواء!!!

فساد من دون فاسدين؟! كيف؟! من يصدّق؟! من يبلعها؟! هل نحن أغبياء إلى درجة القبول بعدم التشهير بالفاسدين المعروفين بالاسم والانتماء الحزبي والسياسي، وقد دأبتَ، يا فخامة الرئيس، مع كثر من أعضاء كتلتك النيابية ومحازبيك، على تسمية فاسدين، وتكلّمتَ على جماعة البترودولار… فهل ذهب كل هذا الكلام هباءً؟!

لماذا؟!
وجعي يسألك: لماذا وكيف؟!

لدينا الحلول.. هلمّوا نحارب الفساد ونسجن الفاسدين ونسترجع منهم أموالنا المنهوبة وحقوقنا المسلوبة.. ليكونوا عبرة لمن اعتبر..

لبنان قدس أقداس الأوطان، أرض الحرية والقداسة والحضارة والرسالة الكونية..

لنبدأ أولاً بإنشاء محكمة خاصة سيّدة حرّة مستقلة لمحاكمة الفاسدين، ومنهم المتربعين على عروش السلطات على اختلافها.. وهم أخطر السارقين الفاسقين المجرمين الشرهين الضالين سويّ الطريق، عباد المال والسلطة.. عباد الذات.. على حسابنا!!!

فخامة رئيس جمهورية وطن شربل، ورفقا، ونعمة الله، واسطفان نعمه، ويعقوب الكبوشي، وفخر الدين، وجبران خليل جبران، وطانيوس شاهين سعادة، وشارل مالك وميشال شيحا وفؤاد شهاب وكل المبدعين والعباقرة والشهداء الابرار..
أسألك بحسرة ولوعة وقهر وأسى وعتاب ولوم، ولكن بمحبة المواطن اللبناني المسيحي الصالح، المُتنعّم بنِعم الله عليّ لا سيما الفنية والفكرية منها، أسألك، منتظراً الأجوبة:

– ماذا عن شركة “سوليدير”.. مثلاً؟!
ماذا عن الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي؟!
– ماذا عن وزارة المهجرين؟
– ماذا عن صندوق الجنوب وباقي الصناديق السوداء؟!
– ماذا عن الجمارك؟!
– ماذا عن الدين العام؟!
– ماذا عن فقدان ١١ ميليار دولار؟!
– ماذا عن المياه الملوثة في لبنان وتحديداً في كسروان؟!
– ماذا عن الكهرباء؟!
– ماذا عن النفط والغاز؟!
– ماذا عن الصفقات والسمسرات والتركييات والتنفيعات؟!
– ماذا عن الضغط على بعض القضاة ولا سيّما التّدخل الفاضح الوقح القذر لإخراج تاجر مُخدّرات بتروني من السّجن من قبل أقرب المقرّبين إليك، كما يُشاع؟!.. هل تحدث مثل هكذا “بطولات” تحت شعار “الإصلاح والتغيير”.. ضدّ الفساد؟!
– ماذا عن عقود الإيجارات الموقّعة بين الدّولة والمالكين لمصلحة إداراتها الرّسمية ومؤسّساتها على اختلافها، والبالغة ملايين الدّولارات سنوياً، فيما البدائل المنطقيّة والتي توفّر على خزينة الدولة مُتاحة؟!

– ماذا.. ماذا.. ماذا؟!

– لماذا؟!
– لماذا؟!
– لماذا؟!

أين نحن من وعود الإصلاح والتغيير والنقد الذاتي يا فخامة الرئيس عون؟!

آآآخ يا بلدنا!!!

سيمون حبيب صفير

المصدر : التحري

شاهد أيضاً

استعدادات عُمانية – بريطانية لمناورات «السيف السريع-3»

بحث وزير المكتب السلطاني لسلطنة عمان الفريق أول سلطان النعماني، ووزير القوات المسلحة البريطاني مارك …

أضف رد (التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها)

%d مدونون معجبون بهذه: